============================================================ صحراء متاخمة لبلاد الهند ، يقال لها جين ماجين (547)* فيها مروج كبيرة وانهار ، وهم أرباب مواش * ينتقلون من مرج الى مرح *ويتبعو المراعى ، يسيبون فى الاودية ويعيشون (548) فى وزوس الجال و سكهم 00000 (549) وكان معلكهم الكبير شينكيزخان ، رجلا جبارا صده مكرو ودماء وجيل عظيمة،فعمل لمم شريعة وسماماالايسة(550)، وأمرمم بالوقوف عند أوامرها وتواعيها ، ومن تعدى مافيها يقتل . ووتب عرفاء ومقدمين على الالوف والمثات والعشرات وامرهم فى الأيسة (551) (547) كذا فى الاصل : يقال لها حس وماحى . فيها000 الخ وماجين * المراد بها الصين الجنوبية ويسميها الهنود مهاحين ، أى الصين الكيرى. (جامع التواريخ، ج2 ص 119) 54) كذا فى الاصل : سون فى الاودية ولصعون فى روس الجبال 0ه الخم (549) كذا فى الاصل : وسكنهم الحركاوات (550) كذا فى الاصل : وسماها الاسه وامرهم000 الخ والايسة وتسمى ايخا ياسا وبايسه ويساق ويسق * وتض هذه الكلمات * مجموعة الاحكام والقواعد والاداب والتقاليد التى جمعها جنكيزحان ونقحها واعاد النظر فيها وامر ان تكتب بالحط الاديغورى وتحفظ فى خزائن امراء المعول * وكانت على شكل كتاب " أطلق عليه الياسا للكبير ( ياسانامه بزرك ). تاريسخ جهاكشاى ج1 ص 14- رحلة اين بطوطة، ج1 ص 310، ط بولاق والخطط للمقريزى، ج7 ص 0220 طء بولاق) (551) كذا فى الاصل : وامرهم فى الاسسه سريعته الحثه ان سدلوا 555ه الخو 21
============================================================ عقتض الشرع ونصبت له خشبه على بابدمشق فذكريصالف، خدمة وبكى الاتابك والناس فاشتراه السلطان بالف دينار من مال السلطان . ثم ادعى علىولد احمد بقتل ولد اخى عراده ففدى نفسه بالفدينار وتسملم الوكيل المال وهذه ممدلقجيله وبعد ذلك احسن السلطان الى الاميراحمد والى ولده وافرخ عن اقطاعه .
وف هزه الايام ابطل الملك الظاهر ضمان الحشيشه ابتغاء ثواب الله تعالى .
وامر بتاد يب اكلها . وامر ببناء مكان بجيل المزه للشيخ خضر وتوجه الى الشيخ خضر وزاره وشاهد المقاسم التيعمرت في دولته وهي احسن مما عمر في زمن افروم .
وحضر الى الباب الشريف رسول الاسبتار وسال استقرار الصلح على بلادهم من جهة حمصوبلاد الدعوة فقال السلطان : ما اجيبكم الى هذا الا بشرط ابطال مالكم من القطايع على مملكه حماه وهي اربعة الاف دينار ومالكم من القطيعه على بلار بوقبيس وهي ثمان ماية دينار، وقطيحتكم على بلاد الدعوة وه الف ومايتا دينلروماية مدى حنطه وشعير نصفين . فأ جابوا الى ابطال ذلك جميعه وكتب الهدنة وشرط فيها الفسخ للسلطان منى اراد ويعلمهم قبل بمدة .
وكان السلطان قد احسن الى الجبليه مدة اقامته يالساحل بالخلع والمناشح فصاروا يأخذون الفرنج من كل جهة في مدة اقامة السلطان بالساحل .
وف نصف شهر رمضان ورد كتاب الامير جمال الدين النجيي نايب الشام الى السلطان متضمنا ورود كتاب الجاكي والي بعلبك بان مقدمي بلد جبمل جمصوا وجاسوا بلاد جبيل ووصلوا الىحسن على نهرابراهي .