============================================================ والملك الصالح * طفلين لتربوءما وتبصروهما *فاجايه أهل جلب ، بما ت عليه * ووعدوا من افسمم بالنصرة والمعاضدة وكان همر الملك العزيز يومتذ سنتين واشهرا * وعمر الملكالصالع وانتي عشرة سنة م عقد العزاء للملك الظاهر بالجامع ثلاثة أيام وارسلمت الكيب الى ملوك البيت الايوبى بموته . فعملوا كلهم العزاء له م وتام شهاب الدين طفريل الاتابك بتدبير الملك العزيز والذب عن ملكه * أحسن قيام * ولازم القلعة لا يخرج منها وقال الشيح محمد بن نطيف الحموى : "كان العادل رتب يريدا من مصر الى حلب فاتفق ان الظامر - صاحب حلب - توفى ، فعاد البريد الى مصر بموته * فعلم العادل بذلك قيل ابن شداد * مأحضره العادل ومأله عن اخبار الملك الطاهر ، وقال له ياقاضى ، صاحبك تومى يوم كذام ساعة كذا * فعاد القاضى الى حلب سنة ثلاث عشرة (544 مكرر) ومات الظاهر * وترك من الاولاد * الملك العزيز واسمه محمد ، وهو من أبتة الادل عمه * والملك الصالح أحمد * وكان اخوه الملك الظافر خضربحلب ومئذ ، وأوصى عند موته الى سيف الدين ابن علم الدين ، ليكون أتابكه 544 مكرر) جاء فى التاريخ المصورى لاين نظيب الحموى، ص 132_ والملك الظاهر سير ( اى للملك العادل) القاضى يهاء الدين ابن اد رسولا000000 ورقب بريدا من حلب الى الديار المصرية اتصل بالسلطان الملك العادل * من البريد الواصل من حلب ان الملك الظاهر قد مات 0- الخ ، وعليه فان البريد قدرتب من قيل الملك الظاهر وليس من قبل الملك العادل، كما ذكر اين الفرات المققم 0
============================================================ ابن حام بن نوح عليه وعلى سيدنا ونبينا محمد رسول الله افضل الصلرة والسلام .
وكانت قصبته اولا لد ولم يزل على هذا الشان الى ان ولي امير المؤمنين الوليد بن عبد الملك بن مروان الاموياخاه سليمان جند فلسطين فتزل لد ثم اخذت مديفة الرمله ومصرها واختط مسجد ها (107 و) وكاى في مو عها رمله فبقي على المدينة اسمها وصارت القصبه وخربت لد ولم تزل الرمله بل محرتعامرة الاسواق دارة الارزاق. ينتابها السفار ويحط بها التجار الى ان جاء ها زلزلة في العاشر من جمادى الاول سنة ستين واربعماية ددمت دورها وشتت سورها وعفت الاثار واطلعت الماء من الابار واشتقت منها صخرة بيت المقدس والتامست. فانتقل اكثر اهل الرملة بعد الى ايليا فعمروها ومتروها . ولم تزل الرمله تنتقل في ايدى الولاة بتتقل الجند منذ فتحت الى ان صارت في ايدى العبيدي ولم تزل في ايديهم الى ان خج مفرج بن الجراح على العزيزالعبيدى وخلع طاعته في سنة احدك وسبعين وتلثماية للهجرة وتغليعلى فلسطين وبلاده وبقيت في يده الى ان خرج اليه من مصر بلتكين (1) التركي فانرجه من الرملة. ولم تزل بعد في ايدت العبيديمن الى ان ملكها اتسز التركي في سنة ثلاث وستبن واربعموية فخرج اليه نصير الدولة بعسكر من مصر فاستعادها وقصد دمشق اصرا لهاضحاصره فيها فاستتتجد اتسر بتاج الدولة صاحب حلب حينيذ فساراليه .
فلما بلغ نصير الدولة مسيره رحل عن دمشق وذلك في سنة احدن وسبعين وارب ماية ثم ان تاج الدولة قتل اتسز ملك دمشق والرملة فخرج عسكر من معرفاستعاد الرملة فسي سنة اثنتهن وثمانين واربعماية ثم اخذوها الفرنج في سنة احدى وتسمين واربعماية ويقيت في ايد يهم ثم ملكها وملك معها لد السلحاان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن جمالدين ايوببن شادى بن مروان في ستة ثلاث وثمانين وخمسماية للهجرة (102 فى) ولم تزل في يده الى ان وقعتالهدنة بينه وبين الفرتج في سنة ثمان وثمانين وخمسماية 1) في الاصل بدون نقط. وتجوز ايضا يلتكين . زامباور. الترجمة العربيةج 1 ص4 04