تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ البستنى نوب الاسى وسلبتنى عزاعدمت له العزاءذليلا(35همكرر) ومنها: د كنت جلدا للخطوب حمولا وضتت عن نكيات صرفك بعدما نى بن يوسفهلاوحقك ماحيت ارى ولا نفع البكاء غليسلا أبقيت لى من يحد فقدك أنسة فرى الضلوع ورنة عويلا[536) اللرجال لنانبسات غسادرت بالخدر سف تصبرى مقولا(مه) الى ارى الايوان اصيح بايه قرا وكان.جنابهمأهولا (همكرر) فان اكتسى ذلا فكم قد ذللت لسائلين قطوفه تذليلا(438) ومتعا اتاركى صفر اليدين مكابدا لدين ممجور الفياء ضثيلا(534) من ذا أؤمل فى الورى لمطالييه حيمات بعدك ارتجى مأمولا 5ه مكرر) لورد هذا اليت لبن واصل فى كتابه مفرج الكروب ج3 ه 247، ولم يذكره اين الفرات 543) كدا فى الاصل : من بعد لتتدك انه جعرى الضلوع ورنه 0الخ (537) كذا في الاصل : ياللرحال لاسات هادرت 00. الخ (همكرر) كذا فى الاصل : وكان جنابه مأمولا . والتصحيح عن المصدر السابق 53) كذا فى الاصل : فان اكتس ذلا قلم مد ذلك 00 الخ مهم كذاف الاصل : لاركى صفر الدين 000 الخ 20

============================================================ الزرد خاناه التي كانت صحبته وصار بحمل فردة حمل النشابعلى كتفه الى داخل القلمه فقشبه الناس به فنقلت الزرد خاناه والمتجنيقات اليها في اسرع وقت وطلبلها الرجال من دمشق وتقررت نفقه رجالها في الشهر ثمانين الفدرهم واستخدم على جميع بلادها الامراء وعمل بها جامع في القلعه وجامع في الريض . ووتفعلى الشيخ على المجنون حف ووبع الحباب (1) والربع منها على الشيخ ايأس ووقفعلى قبر خالد بن الوليد قرية منها وركب لعيادة الامير جمال الدين ايدغدى السزيزى وغيره.

وف سابع عشرينشوال المذكور رحل السلطان بن صفد متوجها الى دمشق فتؤل بالجسوره وامر بان المساكر لاتد خل دمشق بل تبقى على حالها لتتوجه الى سيس (. اق) ودخل دمشق جريد ورسم فتوجه الملاك المخصور صاحب حماه مقدما على المساكرالى سيسووصاه بما بستعده وجهرهه و فو ثالث زى القعده من هذه السنة توفي كرمون آغا وفى ثامنه انعم السلطان على فمراء دمشق وقضاتها واربابالمناصب بالتشاريف. ولما استقر السلطان بدمشق نظر في امر جامعها ومنع من مبيت الفقراء به . وازال صناد يقهم التي كانت ضيقت الجامع ووسعه للمصلين . قالالله تعالى في بيوت اذن الله ان يرفع ويذكرفيها اسمه . قال العلماء تغلق فلا تفتح الا اوقات الصلوات .

ف عاشر زى القمده الشهر المذكور جلس الاتابك مع الاسر جمال الدين لمكشف ظلامات الناسوالتوقيععلى القصص بدار السعاده . وتوجه السلطان الى عدرا وضمير مصدا وما احضر احد صهدا الااخلععليه السلطان حى الغلمان والسوقيه وفرغت الخلع فأطلق السلطان لهم دراهم .

1) في الاصل بدون تنقيط .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٠٥