============================================================ ى لم يفته من أييه وجده فياالما حلى دجيالليلثاقيه(534) ان يك نور من شهابك قد خيا صباح مدى كا زمانا تراقى فقد لاح يالملك العزير محمد اباء وجد غاليا من يغالبه (534) ومنها ما يخاطب به الملك العزيز واخاه الملك الصالح و ايكت فى الشهباء عبد اييكمنا ومادحه ام تستقل تجتيه (435) فكر ان شهلب الدين طعريل الاتلبك - رسحمه الله تعالى -لا مييع هففا المبيت * قال :هولوا له يرحل : " فلا حاجة ليا اليه ، وابا لا نعطى الشعراء شيئا" * فقال العحلى قصيدة مطلعها: مع التاسف قلسسيى المتبولا ان يستطيع للى السلو سيلا ومنها: يا دهر قد أسرفت هيما ساءى عمدا فخقف من أذاك قليلا (543) كذا فى الاصل : قان لكنور من شهابك . الخ (534) كذا فى الاصل : لما وحد عالب من يغالب * وفى مفرج الكروب جاء الشطر الثانى : اب ثم جدتالت من يغلليه (535) كذا فى الاصل : ايمكث بالزوراء. الخ والتصحيح عن الوقيات اين خلكان . ومفرج الكروب-* والشطر الثانى اوزده ابنواصل: ومدحه ام شاتقل ركائيه 55
============================================================ تحالل . ثما ن السلطان اخبر الامراء ان اسرى صفد خرجوا بغير امان محتبر. وما كان استقر من خروجهم بفرعدة ونقضهم لذلك . وانهم ماكلفوا السلطان يمينا وامرهم ضربرقابهم. فركبوا واحضرت خيالة الديوية والاسبتار وجميع من اخرج من صفد من الفرنج فضربت رقابهم على تل قريبصفد في مكان كانوا يضربون فيه رقابالمسلمين .
ولم يسلم منهم غير نفرين احدهما الرسول بحكم ان السلطان كان شرب قمزا في النقوب وخج اليه هذا الرسول فسقاه منه فعفى السلطانعنه وخيره في التوجه الى قومه . فاختار المقام في خدمة السلطان واسلم على يده واحسن اليه واعطاه اقطاعا وقربه منه واستمر في الخدمة . واما النفر الاخرفان الاتابك شفع فيه ليخبر الفرنج با جرى وهو من بيتالاسبتار . وكان خرج رسولا فمفى السلطانعنه وفي ذل كيدة . فأن هذا الاستارى لما وصل الى عكا استخفى (105 و) عند الاسبتار فطلبه الديويه الذين كانوا اصحابصفد وقالوا هذا لما خرج رسولا هو وافرير ليون ماحلفوا السلطان وعملوا على الفرنج وكادت تقوم بينهم فتنة بسببه . واراد الله عز وجل أن هذا الاسسبتارى جرح في غارة بعد ذلك فقتل بيد المساكر الاسلاميه وابى الله ان عل له الى الحياة سبيلا اوانه يفرمن السيوف الاسلاميه . وانما متحه متاعا قليلا . وكان الاتابك قد سمر مع هذا الاسبتارى كتابا فيه توبيخ لمقدم بيت الاسبتار ومن جملته : انا اقول لك هذا السلطان سعيد وانت تغالط وكتبت الى نوبه ارسوف ماتبالي بالمسكر . وكذلك قلتعن صفد وقند ظهرلك صدق حدفي هذا ماكان (1) من هولاء .
واما ماكان من الملك الظاهر فانه لما قتل الفرنج كما قدمنا شرحه دخل قلة صفد وفرق على الامراء من المدد الفرنجيه والجوارى والمماليك ونقلت اليها 41 مطموس فسمنها