تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أظل أتتجتع الملوك مرجيا منهم كريما تارة وبخيلا لاابتفى ما عشت عنه بديلا صبى حمى الملك الجزينر فاننى شر يبشر أن انال السولا(540) لك يلوس على اسرة وجهسه ى خصبربعيانشيكوتمحولالا54) والصالح الملك المؤمل كافل امل رجا ان يعما وينيلا (542) لا خاب لى فى أحمد ومحمد أمت فراتا للنوالونيسلا(543) مع ان امالى المصرد شريها امت شهاب الدين ينبوع الجدى مروى الديمحىالمداطغريلار44) لم يؤثر ذلك شيئا عد شهاب الدين طفريل ، وامر بقطع ماكان لحلى * فعارى راجح العلى المذكور حلب * وصار اى الملك الاشرف فافر الدين موسى بن الملك العادل - صاحب حلاط واليسلاد الشرقية حفظى عنده حتلرة عنظيمة * واللهاعلم ذكر تملك الملك العزيز بن الملك الظاهر،حلب لا رفع الملك العزير واخوه الملك الصالع، ولدى الملك الظاهر - صاحب حلب - الى القلمة، كما قدمنا شرحه ، خرج اولاد الملك الناصر صلاح الدين يوسف * اخو الملك الطاهر والامراء واكابر الدولة رجالة (540) كذا في الاصل : ملوك ملوح على السرة وحهه سر سر00 الخ (541) كذا فى الاصل : لى حصت العى ان سسلوب محولا (547) كذا في الاصل : امل رحا ال سعما وسلا (543) كذا فى الاصل : مع ان امالى المصود مسرلها لمث قراتا للتوال وسملد 544) كذا فى الاصل : انت شهاب الدين سوع الحدى مردي 00الخ

============================================================ ف زى القمده الشهر المذكور جمع السلطان اهل البلاد وطلع الجبل الذىغند جرود وصحبته الامراء وكان يوما شديد : الحرواشتد المطش فكار الناس هلكون فدلهم شخصمن الجبليه على عين ماء جارية لكنبها يسرة النبع فوقف السلطان عندها وصار يسقي الناس بيد* . وهذه كرامة وما احقه بقول الشاعر: والله لو الخوف م مهانةامس مزار م ضرب السلطان حلقات صيد فعمل القاضي محي الدين اين عبد الظاهر مولف سحرة الملك الظاهر: ايها الملك الذى فه العقول غدت تحار ل ض الاله غدا يسار رد.او) بالله قل لي هل دم وه ميفكام بحارر106 و) وهل الخيول لها مسي ت مجاى ام مطاب لايستقر لها قرار اليوف ت عودته مفان الدما فالهاعنها اصطبار لم منى في الدنيا فرنج ول بقت تتار فالوحش عن مهج العدف واظتها باه سوفتقف ن موانحها الغفاب ان الدماء مسن الحدى والوحش افتاها المرار ودم ه بلاه مسجب شهررمضان من هذه السنة وصل الى دمشق رجل ادعى انه ولد الامام المستحصم بالله المسعى بالعبارك الذى كان عند هلاون ملث التتار وصحبته جماعة من امراء العربان فرسم الامر جمال الدين النجيي نايب الشام بانزاله في ااعز مكان . ولما وصل السلطان الملك الظاهر الى فمشق سراليه جلال الدين ابن الدوادار والطواشي مختار فما عرفاه وظهر انه بخلاف ما اظهر فسمره الى مصر ه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٠٦