تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكملل مدة عمر الملك الطاهر ، ارجع واريعين سمةوشهورا وكمامت مدة حلكه بحلب- من حي وميها لهوالسه للملك الملصر صلاح الدج وستب * فى بجمادى الاحرة * سنة ستوتمابين وخمسممائة * كمافنعا شرجه ، احدى وقلانن ممة(524).

وعمل المعراء للملك الطاهر يحليب ثلاثة ايام .. وفى اليوم الثالث ام الشيح شرف الدين راجح العحلى الشلعر المشهور، واشد مرئية فى الملك الطاهر مطلعها: ل العحطب انأصتجىالىبن ياطيه بمن علقت انيابه ومخاليه (530) شدتك ، عاتبه (531) على نائباته وان كان يأبى السمععمن يساتبه[3) ومنها: اوى اليوم دست الملك اصيححاليا اما فيكم من معقبر * اين صاحبه (529) وهو غلط واضح* اد إن المدة من صت وفماين وخمسمائة الى ثلاث عشرة وستمائة * هى سبع وعشرون سة عواما ابن واصل قد دكر فى مفرج الكروب ج3 ، ص 242" وكات مدة حلب 00000 احدى وثلاثين سنةم لانه ملكه والده لها فيجتادى الاحرة سنة انتين وفمانين وخمسمائة * وهذا هو الصتحح (530) وردت القصيدة كاملة * وهى طويلة * فى وفيات الاعيان لاين خلكا * چ3، ص 179 -182. وجاء فى المصدر المدكور : صل الخطب ان اصضى الى من يحاطبه *كما اوردها ابن واصل (531) كذا هى الاصل : مسدك عاتيه على ماسليه (532) فى وفيات الاعيان : وان كلن يتأى السع 00 الخ . وابن واصل وان كان يابى السمع 000 الح 704

============================================================ ايقنوا بالهلاك سروا رسلهم ثاني مرة في يوم الجمعة ثامن عشر شوال الشهر المذكور طلبون ماكانوا طلبوه اولا . فامنع السلطان عليهم. فأخذ الاتايك منديل مقدم الجمداريه وهو الامير جمال الدين اقوش القلمجي واعطاه لهم على انهم لا يخرجون شيء مما زكرناه . فتوجه الرسل . وبعد صلاة الجمحة صاح اهل القلمة .

امسلمين الامان . وكان في ذلك الوقت قد خطب خطيبدمشق ودعى عفنيب اخطيه الجمرة للمجاهد ين ودعى الناس وكففت الروومي وخشمت الاصوات فاستجاب اله تعالى منهم . وكان صياح الفرنج بطلبالاماب في تلك السلعة وما بقي احد بقاتل .

فلماكان وقت المصر فتحت الايواب وطلعت السناجق . وكانت ساعة مشهوده .

وقف السلطان راكبا على باب صفد . ونزل الفرنج أولا فأولا وصاروا جميعهم بين يدي واخرجوا معهم الاسلحة والغضيات واخفوها في قماشهم . وتحدثوا على جماعة من اسرا المسلمين واخذوهم على انهم نصارى . وكذلك صغار المسلمين المأسورين عندهم .

ففا اخفى الله عزوجل ذلك بل اظهره بأن السلطان رسم بتفتيشهم . فوجد معهم ما ذكرناه مما ينقض الامان لوكان حقيقه (104ق) فكيف وما كان اعطاهم السلطان امانا مصتبرا فأخذت منهم العدد وانزلوا عن خيولهم لكونهم ماوقوا بالشرط وجعلوا في خممه محفوظين وتسلم المسلمون صفد .

وولى السلطان في القلمة الامر مجد الدين الطورى وجمل فيها نا يب الاميرعز الدين العلائي ومقدم العسكر الاميرعلاء الدين ايدغدى السلاح دار .

واصبح السلطان جالسا . وحضرالى خدمته الامراء والمقدمون من عسكر مصر والشام فشكر اجتهادهم وذكر رضاه عنهم وقال : ربما عتبتعلى احد منكم وجرى مني انكارا وتأدبب . وما قصدت بذلكالا حنكم على هذا الفتح العظيم . ومن هذا الوقت

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٠٣