============================================================ الاخرة * سنه ثلاث عشرة هذه السنة ، وكتم موته ، فلم يعلم غير الاتابك عاي الدين طفريل والخاتون . فشرع فى تجهيزه وغسله وتكفينه وأحضر حفارا ، وحفرله فبرافى حجرة الذعب * ودفن يها، الى ان قل بعد ذلك الى مدرسته ، التى بتلعا بحلب * وكانالمتولىلفسله شهاب الدبن بن حرب ، خطيب قلمة حلب ، وصلى عليه هو والاتابك والفقي ابن الدكر ، والحاح بهاء الدين عمر بن أياز ووفعت في بلد حلب ، ضحوة يوم التلاثاء * صبيحة الليلة التي ات فيها ، ضجة عظيمة ، وكادت الفتنة تقوم ، نم سكن النلسء ولميزل خيرموته مكتوما الى اخر النهار * فارسل الاتايك شهاب الدين * لما رأى سكون الناس * فاعلم يموته بعض الناس ، وأمرهم بمياكرة باب القلعة فاكروها صبيحة بوم العحدى والعشرين من جمادى الاخسرة* الشهر المذكور * واكثر الناس حضروا على العادة * غير عالمين بالواقعة* فلم شعروا الا وقد فتح الياب وخرج الملك العزيز وأخوه الملك الصالع وعليهما السواد . فوقع الامراء عن خيولهم وكشفوا رؤوسهم ، وقطعوا عورهم ، وسجوا ضجةواحدة * وكذلك فعل ممالكه واعل القلعة وكان منظرا ففليطا وكان الملك العزيز واحوه الملك الصالح راكبين ، وبين يدى الملك العزيز ، سيف الدين على بن علم الدين الغاشية . فلما وصل الى تصف الجسر ، وقف ساعة ، واقيل الامراء واولاد الملك الباصر صلاح الدين وسف ، الى الملك العزيز واخيه الصالح يقيلون ايديهما ثم رجما الى القلعة * واقيل الناس على النوح واليكاءه 704
============================================================ جميمهم ورسم بقيض الامراء وكانوا نيفا واربمين اميرا فقبض عليهم وقيدوا . واحضروا الى النردخاناه ثمبعد ذلك وقمتالشافمة فيهم وامرهم بعلزمة مواضعهم. ووسحت النقوب وشرطت الاسوار فجبن الفرنج وحرقوا الستاير التي كانت على الباشورة ليحموها من التسلهق . فما أفادهم ذلك . ولما شاهد السلطان ذلك امر بضرب الطبلخاناه وهي خمسة وعشرون حملا فقام كل واحد الى جهته فضربالمسلمون سكك الخيل في سفح الباشروة فما اصبح الصبح 1ل1 والسناجق على اسوار الباشروة من كل جهة واندفع الفرنج الى القلعه وسلموا الباشووة . هذا في عى الثلاثاء نصف شوال الشهر االمذكور . وفي هذا اليوم اخذت الثقوبفي برج اليتم وغيره من ابراج القلعه وفى هذه الايأم استشهد الشيخ الحالح نبهان وهو يجدد الوضوء في خيمة الامير بدرالدين الخزندار . وكان ماسنذكره ان شاء الله تعالى .
كر تسليم الفرنج صفد وخروجهم بغير امان وقتله لما انقطمت الاسباب بالفرنج بصفد سيروا الى السلطان الملك الظاهر ملهم في طلبالامان . فاشتوطعليهم انليستححبون سلاحا ولا لامة حربولا شيئا من الفضيات ولا يردون شيئا من ذخاير القلمة بنارولا هدم . فتوجهوا وصار السلطان يعمل الحيله وبعطي بحضهم الامانات من المرامي ومسر المناد يل ومقرر مع جملعة منهم انهم فتحون الابواب. فتسامع الفرنج وحصل منهم الخلف(104 و) وحضر حمسة عشر نفرا من القلرة مقنزين في وقت واحد . فخلع السلطان عليهم . وقالوا :لاصحابهم ماحصل لهم من الخمر . وقودى في المسكر بأن لايرموا احدا من الفرنج النصارى والمستحرية غرالديوية . فأمسك الفرنج من تلك السلعة عن القتال وردوا الامان وقالوا ماند خل في شرط. وومى الرسل الخلع والعال المنعم به عليهم من1لاسوار. ثم انهم لما