تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل* فلا يدخل اليما. مسارالملك النظاهر الى منيج (52) مفخافيالاتابك شهاب الدين طغريل ، ان يبدو من الملك الطافر صرر ، فسير اليه عسكرا هرحلوا من مبج فسار الى الملك الافصل - صاحب سميساط - وهو قيقه الاخرم مكان عفه وهى اليوم السادس عشر من جمادى الاخرة ، ارجف بموت الملك الظاهر - صاحب حلب - وغلقت الحوابيت، مخرج الامر بتسكين العامة ولجت الامراء هى طلب البظر الى الملك الظاهر وافترح اخوته ذلك ادخل اليه بعض الامراء ورأوه تم وكان أخر العهد به . واشتد مرضه جدا هذكر انه كان يفيق فى بعض الاوقات ، ويتشهد ، ويقرأ قوله تعالى :"ما اغنى عى ماليه ، هلك عنى سلطانيه 000،(528). نم ول "اللهم بك استجير * وبرححتك أفق* م وفى اليوم الثامن عشرء من جمادىالاخرة ، الشهر المذكور ، حبب نه الرجال ، وقولام الاتابك شهاب الدين طغريل * وزوجة الملك الظاهر ضيفة خاتون بنت المفك العادل * وكان ما منذكره من وقاته ان شاء الله ال ولد الملك الغظامر فى متصف شهر رمضان المعطم سنة نمال وستين اوخصسماقة بمصر المحروسة * وتوفى فى ليلة الثلاثاء العشرين من جمادى (527) منبج : مدينة كبيرة واسعة " ذات خيرات كثيرة ، واوزاق ولاسمة * فى قضاء من الارض * كان عليها سور مينى بالحجارة كم * بينها وبين الفرات ثلانقفراسخ * وبينهما وبين حلبعشرة فراسخ* (ياقوت : مسجم اليلدان* ج64 ص654 524) سورة الحاقة ، محيةم الاية28.

204

============================================================ ووعد الحجارون انه من اخذ اول حجركان له ماية دينار وكذلك الثاني والثالث الى العشرة (103 و) وامر حاشيته بان يلازموا مواضع قتالهم ولا يشتغلوا بخدمته وشرع الناسفي امر الزحف من المشاء . وكان وصل جماعة من الصلحاء للغزاة ووصل الشيخ الصالح قاض قضاة الحنابلة بد مشق فحركت الطيلخاناه السلطانيه نصف الليل.

ووكب السلطان وهجم خندق الباشورة فقايل الفرنج قتالا شديدا وابتلى الموءمنون بلاه شديد1 واستشهد جماعة من المجاهد من وصارالانسان يرى رفيقه يقتل فيجره ويتف مكانه . وتكاثرت الثقوب ود خل النقايون اليها . واعطاهم السلطان ثلاثماية ديناروصاركل عن عمل شيئا جزاء عنه لوقته بخلع تفرق واموال تبدل وهو يشارك الناسفيما هم فيه من ققال ودخول نقوبوزحف ونصبخبمة قريبصناجقه. وجمل فيها حكماء وجرايحيه واحضر اليها المجرحين من الغرياء والحجارين واطلق الاشرية والماكول للجند .

ف تأمن شوال الشهر المذكور خاسفت الفرنج المسلمين في الثقوب فوقع خسفهم فوق خمفالامر سيف الدين قلاون الالفي فقاتلوهم بالايدى وعمل بصد لك جسرعلى بابالقلة يتوصل منه اليها .

فف حاريعشر شوال المذكور ركب السلطان ووقفعند المجانيق ثم ساق فرده ونزل عن فرسه واخذ ترسا ودخل الى النقوبوشاهدها .

ف ليله رابععشره زحف المسلمون اشد زحفا وساف السلطان الى قريبالباب فارتفعت اصوات المسلمين بسالونه ان لينرر بنفسه . فراى النقوب وعاد . ولم نزل الحرب قايمة والسلطان في وسط هذه الامور . وفي وقت القايله رأى الناس قد تحبوا من القتال وتقرق بعضهم فأمر خواصه بالسوق الى الصواوين واقمامة (103ق) الامراء والجند فيها بالدبابيسوقال : المسلمون على هذه الصورة وانتم تستريحون فأقيموا

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢٠١