============================================================ الظالمي* اى حارم (70) واعطله علما وكيسا وهي الحامس عشر من جمادى الاخرة * الشهر المذكورم اشتد رض الملك الظاهر صاحب حلب ومتع الاص من الوصول اليه واصطرب البلد اضطرابا كثيرا ولا [أحرج] الملك الطافر من حلب ، كما قدما شرحسة، سار الى كفر سوت (521) ، قيلعه ، ان اخاه الملك آلزاهر مجير الدين داود صاحب الييرق (522) ، وهو شقيق الملك الظاهر ، قد استولي على خروص (523) وكمر سوت (524) و 000 (525) ونهر الحور .
والخرح جميع العمال منها . وارسل آلى الملك الطافر يقول له : ان البلاد (520) حارم : حصن حصين وكورة جليلة تجاه ابطاكية * وهى الانمن اعمال حلب * (ياقوت : معجم اليلدان، ج7 ص04144 5218) كدا هى الاصل : كفر سود * وذكرها ابن ولصل :كفرسوه (522) البيرة : قرب سسميساط ، بين ححلب والثغور الرومية، ومى قلعة حصينة * ولها رستاف واسع ومى للملك الرامر مييرالمدين اببى سليمان داود بن الملك الناصر يوسف ين أيوب ، اقطعه اياها احوه الملك الظاهر غاذى * واستمرت بيده . (يأقوت : معب البلدان، ج1، ص784).
(533) حروص : لم اجد لهذا المكان تحديدا . وذكرها اين ياصل روص ، فلم اعير على تجديد لها ايجا (574) كذا في الاصل : كفر سود (525) كدا في الاصبل.: ومرزان 526) نهر الحور : لم اجد تحفريد لهذا المجان
============================================================ وف حادى وعشرين شهر رمضان الشهر المذكور وصلت المجانيق واهم به السلطان وسمرالاميرعزالدين أمير جاند ار للقايها وعجزتعنها الجمال . فجهن السلطان الامراء والجند وساير الناس لحعلها على الرقاب من جسر يحقوب وهو مرحلة من صفد . وخرج السلطان بنفسه وخواصه وجراخشابالمجانيق من البقر. قال (102ق) القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مولف سير الملك الظاهر.: حكى ل الملك المجاهد صاحب الجزيرة قال : جررت مع السلطان حتى تحبت ورحت استرحت ثم حضرت وجررت زمانا ثم رحت مرارا والسلطان على حاله ما استراح . واستمر ععله في نقل الاخشاب بنفسه وحاشيته وعلمان البيوت والاسطبلات قرمت في سادس عشرين شهر رمضان . وكان لمقدم الفرنج بيت داخل صفد واعطي السلطان اماير ففع بنفسه الى اعلى المتجنيق المحرى حتب شاهده وامر المنجنيقيه برميه فرمى ولازم الركوب والوقوف تحت المجانيق. وصار بخلع وبعط وبحضراليه بالاسرى الفرنج من جهةع16 وصورفينمم على من يحضرهم .
وصلت الحساكر المصرية والشامية التي كانت في بلاد طرابلس . ولما تكامل عهورهم نزل كل امير في مثزله . وحضر الامراء فقبلوا الارض والسلطان لازم قوسه ومكانه لم يتفرمنه . وخرج الامير بدر الدين الايدمرى ليرى هلال شوال فوقع ا ا له هذا اليومفاثر اثارا حسنة ونودى في المسكر من جلب خمرا او شربها شنق .
وفي ثاني شوال من هذه السنة حصل الاهتمام بالزحف . وقرر السلطان لك مع الملك المنصور صاحب حماه والامراء الاكابر فتحالل الناس واجتهدوا .
وكان قد عمل من العفظ اشياء من السهام المطيهه والرمح ففرق ذلك على الزراقين