تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واسقط كثيرا من المكوس، نهايزل المماليك الدين اعتقوا الى البلد ،وجمعوا بدار العدل * وافيم عليهم الحفظة والحراس . فحرجوا الى ظاعر ياب العراق * ونهيرا من عارضهم من العامة ، هوقع الارجاف (515) وغلقت الاسواق واجتمعت العامة تحت القلعة ، فاثير سعلى الرئيس جمال الدي بالنزول الى الجامع وتسكين الاس * وان يجعل مبيته هى الجامع، خوفا من طريان فتنة (516). واصعد جماعة من المهاردة (517) الى المقلعة ييتوا بهام وفى الثالث عشر من جمادى الاخرة من هذه السة، أقطع الملك الفلاهر صاحب حلبسالملك الطافر خضرالمعروف بالمشمركفرسوت(ها) وحمل اليه ثلاثون الف درهم (519)، واخرج من ليلته من حلب بالتوكيل واخرج الملكا الظاهر الامير علم الدين قيصر ، مملوك الملك 515) كذا في الاصل : فوقع فى العامسة الارحاف ، وصححت بعد الرجوع الى المصدر السابق (519) طريان فتة: اى حدوث فتنةم (517) كذا فى الاصل : واصعد جماعة من المعاردة الى العلعة00 الخم 518) كذا في الاصل : كعر سور . وفى المختصر لابى الفداء، ج9 ص12 جاءت كفرسودا * وفي مجم البلدان ، وجدت كفرسوت وهى من اعمال حلب الان * قرب بهنا بلدفيه اسواق حسنة طمرة* (ياقوت : مسجم اليلدان ج4، ص288 (519) كذا فى الاصل : وحمل ليه لاون الف درم 00 الخ 55

============================================================ 104و) ولما توجه رسولهم بهذ! الجواب حضر احدهم وهو الصاحب جمال الدين . وما مقطانه حضر بنفسه فاكرم وشاهد احوال المساكر : واحضر هدية لطيفه فانكر عليه بسببها . فسأل الاتابك في استصطاف السلطان وزاد الهدايا شيئا كشرا والترم بحمل جملة من المال وتوجه لاحضاره.

وورد رسول صاحب بعروت بتقادم فقال له السلطان ان صاحبكم الذى كان تفقا مسنا قد هلك وانكر عليهم تمرض كرساليتهم في البحر لمركب الانابك وغدروا بأهله واخذوه . وانفصل على هذه والحالة ولم بحصل الرضى عن ملكه .

ووود رسل يافا فأنكر السلطان عليهم كونهم نصبوا المجانيق على قلمة يافا مع انهم صلح.

وصل رسل صهيون فانكر السلطان عليهم كون صاحيهم ما حضر بنفسه واحضر وأتفق السلطان في العساكر المنصخورة .

كان السلطان باشر (1) الحصار والزيارات تتمداه (2). واتفق ان الناس تناوشوا القتال . فساق الاميرعز الدين خاصترك الظاهرى فوصل الطمن فتقدم الحجارون واخذوا في الثقوب ورمى الزراقون قوارر النفطفي الباب فأحترق .

وانعم السلطانعلى خاصثرك الخلاهرىبصشرة الافدرهم وفرس قيته نفيه وجوشن ه 1) في الاصل بغمر نقط 2) في الاصل بغمر نقط.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٩٩