============================================================ لم وقف الملك العلاهر عليها ، بكتب فى جوابها: وعذب اللفغل من عضب اللسان طلرا الدر من بعحر المعانى وعل تعبنى فمار المصسل الا روع اصلها حلو المحال او استسقيت منطلق العتحان سلا ععيب ان استسقيت عنا ادا ما فصرت خيسل الرهان وامت السابق الغايات فصلا ما ارسفت من صحر الان اهلاتم اهسلا نسم املا وقال بعض لعل التاريخ :" كا الظاهر ملكا مهابا ، حازما متيقظا كثير الاسلاع على لحوال رعيته * واخبار الملولك ، عالى الهمة حسن التدي والسياسة* باسطا الحدل * محبا للنلهاء * بسجيزا للشعراء،5102) ويحكى عن سرعة ادراكه اشياء حسنة ، منها * انه جلس يومالعرص السكر وديوان الجيش بين يديه ، فدان كلما حضر واحد من الاجناد ساله الديوان عن اسمه * لينرله * حتى حضرواحد ، فسألوه ، فقيل الارض * قلم يفطن لحد من ارباب المديوان لما اراد ، فعلدوا سؤاله فقال الملك الطاهر اسمه غازى . وكال كدلك * بوتأدب المجدى ان يذكر اسمه * لما كان موافقا اسم السلطن ، وعرف هو متصوده . وله من هذا الجس شىء كير ء لا حاجة الى التطويل فيهء(511) وكان الشيح شرف الدين راجع الحلى * الشاعر المشهور* قد صحب الملك الطاهر ورناه ، كما سبدكره ان شاء الله تعالى (510) ما ذكر انها " كتب فى حاشية المخطرطة " واودده ابن خلكان : وفيات الاحيان * ج3، ص178.
(511) ما ورد فى هذا المقطع ذكزه المؤرخ فى حاشية الخطوطة ، وجاء فى وفيات الاعيان (المصدر السابق) سه18
============================================================ على الذين يحشون لخيل العساكر. وكان الامير سيف الدين قلاون قد احترز ووتب مع الفلمان جماعة من اجناد العسكر. فلما خج الديوية على الغلمان خرج عليهم العسكر وقتل بعضهم واسروا البعضالاخر. وسر صاحبصافيتا جاسوسا فقبخرعليه وشتق ووصلت بطاقة الامراء المجردين الى السلطان الملك الظا هر بانهم وجدوا خيلا ورجلا من الفرنجا متوجهين من صافيتا نجده الى حصن الاكراد وانهم قتلوا منهم مقدار خمسين فرا .
ويذكرون وصول الفي فارسمن العربان وانهم جاهدوا اتم جاد. وجرح الامير شرف الدين عيسى ابن مهنا جرحين. فرسم السلطان انه من عدم له راسمن الخيل يعوض عنه راسين من البقر ورسى بتجريد جماعة لحمص وحشور العساكر المجردة الى خدمته والله اعلم .
ذكر تجريد العساكر الى بلاد الفرنج واغارتهم على صور وغيرها لما وصل السلطان الملك الظاهر ركن الدين بييرس الصالحي بعد زيارة القدس الشريف الى جهة عكا جرد الاميرعلك الدين البندقدار والامير عز الدين اوغان الركتي .
بجماعة من العسكر الى جهة صور فدخلوا الجبال في الليل وتاسوا شدة لصعوبة الاوعار ا ا ا لا وتوجه الامير سيف الدين اتامس الى جهة صيدا ورسم لهم السلطان بالحضور ال جهة صفد. وتوجه السلطان الى عكا. وجرر السلطان اللمير بدر الدين الايدمرى والامير بدر الدين بيسرى الى جهة القرن . وتجود الامير فخر الدين الحمصي الى ججل عامله فاغارت العساكر من كل جهة وحاصر الامراء القرن واخذت قلعة قريبعكا وتوالتالمكاسب حقى لم يوجد الابقار والجواميسمن يشتريها . وعمتالغارة بسلاد الفرنج من حدود طرابلس الى تريبارسوف. العسكر المتوجه الى ضرابلسفي تلك الجهة والعسكو المتوجه الى صورفي جهة والسلطان في جهةع5ا والامير ناحوالدين القيمرى