تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و ذكر يعض اهل التاريخ ، ان الحلى المذكور، شرب ضد الملسك الطاهر ليلة ، فاخذ الملك الظاهر ممازحته والعيث به * وكار الحلى قد سكر * فقال مهددا للملك الظاهر * بانه يهجوه أظم"4ء (512) فقال له الملك الظاهر فى الحال :"ا ننظمت ها حلى فانا أثثر* * واشار ييده الى السيفم وذكر ان الحلى المذكور راى على الملك الظاهر ليلة قروة اعجبته فقال لبعص الحاضرين فمن يأحذما منه ، ثم اصبح ودحل عليه وانشده يا مالك الارض السذى ذكره له مذاق فى فييسذب ومسن اذا كسررت أوصافسه صحت لى السكرة والمطرب لمسه هذا السؤدد المعتلى والحسسب الوضا والمتحست والخلق العسذب الشسهى الدى بكاد من رته يشسري داك أمسلاك مواعيدهم بوارى اصدفها خل خلفوا * وان هم ستلواغطوا اب وعدوا مابوا، او استؤمنوا دونهم فى بخلهم ماردن ودون من يرجولفا اسح رايت فى بارحتى پعدما صست والصهياء بى تفت والليل قد ابفسع جليابه والشهب قد غص بها المغرب مراك من تهويهما اطيب والنوم مستول على مقلة ابك فد البستتسى فروة فارت متساءردنه مذ احمر قان حسن تدييجه رؤيته فى يقظتى اعجب(7اهمكرر (512) كذا فى الاصل : فقال متهددا للملك للطاهر سهحوه اطم وصحت بعد مراجمة مفرج الكروب ج3، س243 (512 مكرر) ذكر اين واصل افى كتابه مفرح الكروب ج، ص 244 القصيدة * ولم يذكر هذا الييت

============================================================ في عثليت . ووصل كتابمن مقدم الاسبتار بمكا الى الاتابك بانه يسعى في الصلح و فيه تريض بما بصل اليهم من عماير طرابلس وبلد الارمن فكتباليهم في الجواب بما ب من تهديدهم وتخويفهم . ثان السلطان اهتم بأمر صفد وقصدها كما سنذكره ان شاء الله تعالى .

كر بعض خمر صفد ومسر الحساكر والسفطان الملك الظاهر م كانت صفد اولا تلا . وكان على التل قريل عامرة تحت برج اليتيم . وما زالت في أيدى المسلمين الى ان استولوا عليها الفرنج فيما استولوا عليه من البلاد الشاميه فبنوها الفرنج الداوية في سنة خمس وتسمين واربحمامة ولم تذكر في شيء من الكتب الموضوعة في التاريخ في صدر الاسلام (100ق) وهي قلمة حصينة على جيل تحفبه ججال واودية فتحها السلطان صلاح الدبن يوسف بن أيوببن شادى بن مروان بعد حصار شديد بالامان في رابع عشر شوال سنة اربع وثمانين وخمسماية . واقطعها وطبرية لامر سعد الدين مبارك بن تميرك . ولم يزالا في يده الى ان توفي في سنة ثمان وستماية فانتقلت الى ولد* فتح الدين احمد فانضم الى خدمة الملك المحظم عيسى صاحبدمشق فقايضه بصفد وطبرية. ثم ان الملك المحظم اعطى احمد المذكور صقد خاصة خارجا عن طبريه فيقيت في بده الى سنة ستعشرة وستماية . ثم اخذها منه وخربها واخربالقدس الشريف خولا عليهما من الفرنج وذلك في سنة سبععشرة وستماية .

وبقيت صفد خرابا وبلادها في بد من يعلك دمشق لايهتم بينايها ملك الى ان اعطاها الملااك الصالح عماد الدين اسحلعيد المتغلبعلى دمشق للفرنج فيما اعطاهم من البلاد ليعينوه على محاربة الملك الصالح نجم الدين ايوبصاحب الديار العصرية .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٩٦