============================================================ كر بعض خير الملك الظامرصاحب حلب وصسرقه ووفاته هو غارى بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن والد الموك نجم الدين ايوب بن شادى بن مروان الايونى -صاحب حلب كنى ايا منصور ويلقب غياث الدين ، وينعت بالملك الظاهر * معالحديث بالاسكندرية من الفقيه ايى الطاهر اسماعيل بن مكى بن عوف الزمرى وبدمشق من ابى المعجد العصل بن حسي بن ابراميم اليابياسى * وبعصر من العلامة ابى محمد عبدالله بن برى *، واجاز له ايو القاسم عبد الله بن على الاصارى وغيره من المصريين موابوعبدالله محمد ين على الحرانى وفيره من الشامين * وحدث بحلب م وكان فى اوله مليه يحلب عده اقدام على القتل، الا انه اقصر عن د لك فى اخر أيامه . وكان شهما ، حسن السيرة * وكانت له يقظة عامة وجواب حاضر وفطنة كتيرة وشمر حسن كر بعض أهل التاريخ ان مهذب الدين ابا المحاسن ماجد بن القيسرانى * كتب الى الملك الظاهر ابياتا اولها : اما وشجيج فهقهة القابى واصوات الملامى والقيان ل0 لقد اضحى الشام يتيه عببا بملك مالهف الارض نسان (509) كذا في الاصل : اما وصحح مهمهه أنقانى 0. الخ. وجاء فى م فرح الكروب : واصوات المثالث والمثانى
============================================================ هذا ماكان من السلطان . واما ماكان من المساكر المجردة فتوجهوا الس حمصولم يكن عندهم علم بالحركة الى اى جهة . وكان ماسنذكره ان شاء الله تعالى .
ذكراغارة العساكر المجردة على طرابلس واعمالها واستيلائهم على قلمت لبا وعرقا وهدم لما وصلت العساكر المجردة الى حمصكما قدمنا شرحه ورد الى الامراء كتاب السلطان الملك الظاهر بالتوجه الى طرابلس وبلادها . فركبوا على غرة من الفرشج خذلهم الله تعالى . فجاسوا خلال الديار واتصبوا في الاودية كالبحار واصبحوا على حصن الاكراد واغاروا الى ساحل البحر من جهة طرابلس ونزلوا على حصن يمرف نحس * من عمل حصن الاكراد . فاقاموا عليه يوما واحدا فاخذوه واسروا به جماعة وكان بقلمةحلبا جماعة فهربوا واخلوها ود خل العسكر اليها واستولوا عليها وكسبوا منها شبقا كشبرا من نحاسوصناديق وسكر وغيره . وهذه القلمة تننبه قلوة عجلون حسانه . ولما هرباهلها ادرك المسكر اواخرهم فقتلوهم واخذوا نساءهم .
ولما شاهد اهل قلمة عرقا ماجرى في حلبا نجوا بانفسهم وهذه قلمة عرقا تشبه قلمة حمص . ولبها من الغلات شيء كثير فتحصل بلدها في السنة من الهلالي والاقصاب والمزدرعات شىء كثير . وما زالت المساكر حتى اخربت (99ق) القلسشين المذكورتين ونزلوا على حصن يعرف بالقليعات وهو حصن عظيم وتسلموه ي رابع شهر رمضان بالامان . وهدمت القلمة ايضا وفي عود المساكر نزل الامير سف الدين قلاون الالفي قريب القليعات وسير في الليل بعض المقدمين ليترقبمن ج من الفرنج فوجد خمسين نفرا متوجهين من صافيتا الى حصن الاكراد افجمه وجرخهه . ذاخذ الجميع وقتلوا . واحضرت رووسهم وخرج جماعة من الداوية للغارة