============================================================ الى حلب واجتمع بالملك الطاهر* وادى الرسالة، عن الملك العادل أرسل الملك القلاهر * القاضى بهاء الدين بن شداد - قاضى حلب-وسولا الى عمه الملك العادل * شاكرا لانعامه (504) * وطلب منه امورا ثلاثة : احسها ان يكون الملك العزيز محمد ولده * ومو اين بنت الملك العادل، وى حبد اببه * فانما بملث حلب وبلادما بعده . ونانيهماان يزوى الملك العزيز مصحمد ولده اينة السلطان الملك الكامل - صاحه الديار المصريه بن الملك الادل ال القاضى بهاء الدين بن شداد : فتوجهت من حلب* الى الديار المصرية * وانهيت الى السلمطان الملك المادل هذه الفصول* فأجاب الى تولية الملث العزيز عهد ابيه ، واى الموافقه فى انصلح ، والعكس مع الفرنج * واما فصل التزويج ، فقال : ان هذا لا يتعلق بى ، فاجتمع بالملك الكامل * وتحدث معهفيه قال القاضى بهاء الدين * فاجتمعت بالسلطان الملك الكامل * وخاطيته فه * فاجابى اليه * واحذت يده عل ذلك . وكان من وفاة الملك الطاهر صاحب حلب سفى غيبة القاضى بهاء الدين بن شداد * تما سنذكره ان شاء الله تعالى0(508 مكرر) 508) كذا فى الاصل : صالر لامطمه00 الع هه مكرو) اورد امن واصل فى كتابه مفرج الكروم ج4. سم0 هذا الخير م 9
============================================================ كر تجهيزالملك الظاهر لغزو الفرنج وخروجه الى الشام وويارته الخليل عليه السلام والقدس الشريف.
في شهر رجب من هذه السنة اهتم السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البند قدارن الصالحي بأمر الغزاة. وسير الى اعمال الديار المصرية لاحضار الجند من اتعلاعاتهم. فاتفق تاخر بعضر الجند فسير السلطان سلحداريته الى جميع الولايات بالد يار المصرية فملقوا ولاة البلاد بأيد يهم ثلاثة ايام تأديبا لكونهم ماسارعوا الى احضار الاجناد . وكان في الولاة امراء اسفهسلارية فحضر الجند .
وخرج السلطان في مستهل شعبان من هذه السنة ورحل في ثالثه . ولما وصل غزه جرد الامجر جمال الدين ايدغ،، العزيزى والامير سيف الدين قلاون وجماعة من المسكر المنصور فتوجهوا الى العوجا . وتوجه السلطان لزيارة الخليل ابراهيم علي وعلى سيدنا ونبينأ محمد رسول الله افضل الصلوة والسلام والقدس الشريف . فوصل ال بلد الخليل فزار الشيخ علي البكا ثم دخل الى مقام الخليل ابراهيم عليه وعلى سيدنا ونبينا محمد رسول الله وسائر الانبياء والمرسلين اقضل الصلاة والسلام.
وزار وكشفالمظالم وقرئت القصصبين بديه ووقععليها . ومد السماط الذى للخليل عليه السلام واكل منه واكل الناس والفقراء وفرق جملة من المال على الاكمة والقراء والموءذ نين والقوام وغيرهم . وبلفه ان اليهود والنصارى لمنهم الله تمالى يوخذ منهم حقوق عن زيارة الخليل عديه السلام والنزول الى المغارة بنجسهم فأنكر ذك وكتب (99و) مرسوما نع النصارى واليهود من دخول المقام الشريف. واستمرالامرعلى ذلك فجزاه الله خيراء توجه السلطان الى القدس الشريف فزاره وتصدق بجملة كثمرة ثم اتى الحرم الشريف مستخفيا في نفرين اوثلاثة وصلى الجممة بالقدس . ورحل الى عين جالوت .