============================================================ هده الت * وردت رسالة الملك الغالبي عز الديفن ككوس من تيسرو الفولى -احن بلا الروم -الى املك الطاعي صاحه لي لب مفه الاجتماع ممه على مرعش (502) بجيشه ، ليتعقا على فحد ابن لارن - ملك الارمن - ويستخلصا انطاكيه مه . فاجاب الملك الظاهر ال حرب اين لاون * على ان يدخل الملك الغالب ، الى يلاد الارمن من هه مرعش * والملك ابطاعر من چهة دربساك (504) وقصد البرنس انطاه * ومعه صكر دمشق وحماة وحمص * اتنببق المسالاك عسل ابن لاون واخد الملك النلاهر - صاحب حلب- فى جمع الرجال * وبذل الاموال * وبعث الى الملث الغالب فى جواب الرسالة اليه* عبد الرحمن المتبى * فادى الرسله وحرف فيها ، وزاد فيها شروطا تضر الملك الظاهر وتوانقى الملك الغالب * لعدم كاءته * فسير اسلك الظاهر الى عمه الملك العادل ، يستسيره فى ذلك ، فهجن عليه الملك العدل أيه * واشار عليه بان لا يجتمع بالملك الغالب * وعربه ما فى ذلك من المعاسد * فوقع الملك الطاهر هى حيرة عطيمة ، بين ان يغدر بما وعد هه المبك الغالب * وبين ان يخلف رأى عمسه الملك العلدل . وترددت الرسل للملك العالب اليه * تستحته على سرعة الحركة ووصل رسول اين لاون -ملك لارسسن -الى الملك الغلاهر (502) مرعش : بالمتح ثم السكون ، والعين المهملة ممتوحة . مدينة فى الثفور * بين الشام وبلاد الروم ، لها سوران وختدق ، وفى وسلما حصن * عليه سور بعرف بالمروانى . ريافوت : معج البلدان* ج4 مص448) (503) كدا فى الاصل : من جهة دريسال ا
============================================================ ولا جرت تلك الرماح لسنانه فلا يقول ولقطع بان سكاكمن قومه الذين يقولون يصول بها انها لسهام هذا السلطان تصول ولتيقن ان تلك الدعوة في مصلكة من ممالك الدولة ت نفتهوتلك الرغوة 00000(1) ولوقف موقف الاعتذار ولساءل الامان لرجاله الذين اكثر بهلم الفخار . ولطلب من السيوف الظاهرية الطوال بأيدى اربابها المفوعن سكاكين تلك الباطنيه القفصار . ولقال عند سماع غوغاء الحروب هذه اسود تزار بالغيل لاذبابه تطن بأذن فيل . وملوك تاتي من الملائكة في قبيل لابعوضة تعد من التمائيل .
ولما وصف نفسه واصحابه بانهم كالرح الماصف التي لاتوذى الهشمم احتقارا . وتمشر بالجبال الراسية فتنسفها اقتدارا . ولعلموا انهم ان كانوا ريحا فقد لاقوا اعصارا .
وان من الجبال الراسية ماتعثر الرياح بها كما قال اذا عثرتلانقيل لها عثارا . وقد انكبهم الرياح العواصف فكيف لاتتالم الحشاشه الحشيشيه من عواصف الرياح . ولنوا ان كل جبل كجبالهم المنسوفة . وما علموا ان توقد صواهل الجياد خير من صهوات الجبال وخيرمن التوفي بالصحايفالتوفي بالصفاح . قالحمد لله على ان ذخرهذه الموهبه لهذه المملكة حتي جرى ماجرى من الخضورع والذلة واحوح الى رحمة هذا السلطان من كان لايرحم الملوك قبله كر قصد ملك الفرنج بطرابلس حمصوكسرهم من المسلمين .
قيل ان البرنس بمعند بن بعمند ملك الغرنج بطرابلس جمع واستتصر بالداوية والاسبعنار وقصد جهة حمص . وكان نا يب السلطنة بها الامير علم الدين سنجر (97ق) الباشقردى قد فهم حركته فاحترز وجمل الطلايع على المخايض فقصد البرنس وخاضه بلاله . فسبقه الاميرعلم الدين فيمن عنده من الحسكر فملك المخاضة فاتى الكافر بغهله ورجلهم فوجد المخاضة قد ملكت فمدل الى غيرها فقويت نفوس المسلمين عدوا الماء اليه وتبموه . فانهزم وما زالواخلفه يقتلون ومنهبون الى ان توغل 1) بياض في الاصل .