تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صاحب حلب -برسالة يخمونها : انى منلوك السلطان وغرسنعمته وقد دحلت عله دسخول الحرب * واعخلبمنه أنقدى ، من هذه الورملة والكون مماوكه ما عشت . وهد جعظت بلاد السلعطان غيرمرة وخدمته نها : ان السلطان لما حصر دمشق المرة الاولى وبقيت البلاد شاغرة مسن الصاكر* ما شغلتقليه ولا أذيت بلده * بل سحاعدته وعاونته يسمالى ورجالى * وكذلك لما حاصر دمشق المرة الثانية ، وقد يذلك لى الاموال لاشغل قليه ويقتر عن الحصار * غلم أفعل * وان كان البرنس قدخدم السلطان * فخدمتى اكتر من خدمته * وسوف ييصر السلطان خدمتى وملازمتى بلبه الشريف * وقد أوصيت اين اختى الذى نصبته باتطاكية بملارمته وستدمته* ومعث ابن لاون مع هذه الرسالة هدية عظيمة فاخرة . فمال الملسك الطاهر الى قوله وبقى مترددا ، ثم ورد قاضى اقصرا (504) هو قاضى عكر الملك العالب * رسولا مته ، يححث الملك الطامر على الحركة *وبينما هو عنده * اذ ورد على الملك الظامر ، من احبره، ان عسكر الملك الحالب بمرعش * اعاروا على البلاط (505) من بلاد حلب * وقتلوا جماعة من الارمن ، الذين به واسروا جماعة . قطم ذلك على الملك الظاهر صاحب حلب- وقوى عنده الرأى الذ اشار يه عمه الملك العادل * وقال للرسول: (504) اقصرا : لم اجد تحديدا لهذا المكان (505) اليلاط : يروى بكسر الباء وفتحها ومى مدوة عتيقة، بينمرعش واتطاكية * وهى من اعمال حلب. (ياقوت : مجم البلدانمج4 ص208 19

============================================================ في بلاده وود طريدا شريدا قد قنع من الغنيمة بالاياب . وكان له امل فخاب.

وجع المسلمون الى البلد ولم يحدم منهم احد . وكانت هذه الوقعة في ثامن من هذه الستة.

وف هزه المدة سحر الملك الظاهر الى دمشق بأن تعمل مراكب فعملت وحملتالى البجرة فيها توجه السلطان الملك الظاهر الى خليج الاسكندرونة لرويته وتقدم با يجب من حفره وتصيد في جهة الحمامات ورجع . وقيلفي هذه السنة اهتم السلطان الك الظاهر بحفر خلح الاسكندرية وسير الاميرعلم الدين المسرورى لذلك فتوجه ثم وجه السلطان بنفسه وتمرض جسم السلطان في الطريق . ولما صلح مزاجه باشر الحفر نفسه وعمل الامراء وجميع الناس وازيلت الرملة التي على الساحل بين النقيدى وفم الخلج م عدا (1)..: ابى بسر ابيار وغرق مراكب هناك وثنى عليها بالحجارة : ثم رجع الى القاهره المحروسة : وجهز المحمل البارك وخلع على المتوجه الن الحجاز بذلك وهق الامير جمال الدين نايبدار العدل وسيرعشرة الاق درهم برسم عمارة حرم المدينة النبوية على ساكنها افضل الصلاة والسلام . وسر القمح لجرايات الصناع .

في جمارى الاول من هذه السنة وصل فخر الدين ابن جلبان من البلا ر (98و) الفرنجيه بعد ان خلص جماعة من الاسر بمال الوقف المسير من جهة الامير جمال الدين النجيبي وفرجت به كربات كثيرة لنساء واطفال : وسير الجميع الى دمشق وسلموا لقاضي ليزيح من توثرمنهن التزوح .

1) في الاصل * عداى. .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٩١