تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وله أيضا : لست استقبح افتضاءك بالوعد وانكت سيد الكرما قاله السماء قد ضسن السسرفف عليه ويقتفى بالدعاء وله ايضا: اطلت ملامى فى اجتنابى لمعشر طعام ليام جودمم غير مرتجى رى نايهم لابارك الله فيهسم على طالب المعروف ان جاء مرتعجى حموا مالهم والدين والعرض منهم مباح فمايحشونمنعاباو مجالمه4 اذا شرعوا الاجوادفى الجودمهجا لهم شرعوا فى البخل سبعينمهجا وله ايضا: ارفم الصوت ان مررت بدارانت فيها اذ ما اليك سسبيل واحيى من ليس عندى باعلان يحيى ، كى تسحعى ما اقول وله مقدمة فى التحو لم اعلم تصنيف غيرها . توهى فى السسادس والعشرين من شعبان * سنة عشرة هذه السنة ، ببغداد - رحمه الله تعالى - (494 مكرر) 444) كذا في الاصل : حموا مالهم والدين والعرض مياح0. الخ (494) كذا في الاصل : واصى من لس عندى باهل ان سحاءء الخ (499 مكرر) دكر وجيه الدين كل من : ابن خلكان فى وفياته ، ج3، ص 299 وابن كتير فى البداية والبهاية ، ج13، ص20 ويافوت فى معجم الادباء، ج6 ، ص 232 ابن الاثير فى الكامل وويات 612 ه* والقفطى فى انياه الرواة على انباه الحاة ، ج3 ص 254، وتشرى بردى فيالنجوم الزامرة، ح66ص214، والعماد الخنبلى فى شذرات الذمب، ج5، ص53. وحاشية ابن الصابونى فى تكملة اكمال الاكمال، ص58، وايو شامة ى الذيل على الروضتين ص91 1

============================================================ الفرنج ورسل الفنش ورسل اليمن بعراكب مومقه هداياالى صاحب قلاع الاسماعيلية صحية رسلهم متوجهين الى ناد يهم ومتقربين الى مراضيهم ومبايعي ايديهم بها على الحياة .

وما علموا ان يد الله فوق (96و) ايديهم . ولما حضروا بهذه الاموال رسم السلطان الملك الظاهر باظهار قدره يستدل بها على فصل القدر واعتماد مصلحة تفسير نواميسهم الفاسدة ومقابلة الفاسد بالفاسد من وجوه النظر . وهوانه رسم بأخذ الحقوق من هذه الهدايا تعجيزا لمن استكفى شرهم بالعطايا وافهاما للملوث الذين ملاء خوفهم قبولهم رعبا ان وراءهم ملكا يأخذ كل سفينة على هذه الصفة غضبا وانذ ارا بما كان في عزمه من اهتضامهم . فاستخرجت منهم الحقوق وكانت كتب السلطان الملك الظاهر تتوجه اليهم بالانكاز . ونوعدهم بخرابالديار . ووود منهم كتاب يتضرعون الى السلطان اته ازاعقد مع الفرنج صلحا ان يذكرهم فيه ليفهموا انهم من غلمانه وان له بهم عناية .

قال القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مولف سيرة الملك الظاهر : واين هذه الذلة من كتابة مقدمهم راشد الدين سنان بن سليمان البصرى لما كتب الى صاحب حلب: اذا الذى بقراع السيف هددني لاقام مصرع جفي حين تصرعه جاء (1) الحمام الى البازى يهدده واستاسدت بخلو الخيساصيعه فا نفله بد الموت مبه وق مددنالك حبلا للحيا مدل فسوفملم يوما حين تفطمه فف فه ماستلافمنه اصبه واعجرا من ذبابة تطن على اذن فيل وبعوضة تحد من التمائيل . ولقد قالها من قبلك قوم اخرون فدمرنا عليهم ومالهم من ناصرين وقد علمتكنه وكيفيه رجالنا وما قومون به من ورود حباض الموت وينتظرون من حال وقوع الفوت وانهم برون الحياة مغرما ويمدون الموت مغنما فهيء للبلاء اسبابا (96ق) وتذرع للرزايا جلبابا .

1) في الاصل بدون همزة .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٨٨