============================================================ والانلهزان ذلك كان فيسنة ثمان وستمائة *كما قدمنا شرحم(419) وحج بالناس في هذه السنة أمير الحلي العراقى (420) صباح يوم الجمعة بغزة - ساق مسيرة تمانة ايام ، هى ثلاية افام -فسيق اسامة *واما اسطمة فتقعلع عند متاليكه موبقى وحده وكان به مرض النقرس * فجاء الى يلد الداروم ، وكمعان المعظم أمسك عليه من البحر الى الزرقاء، فراه بعض الصيادين فى برية الداروم فعرفه ، فقال له : انزل ، فقال : هذهالى ديتار واوصلنى الى الشام * فاخنها الصياد ، وجاءالى ردافه فعرفوء ايضا ، دخذوه على طريق الخليل ليحملوه الى عجلون ، فدخلوا به الى القدس * فى يوم الاحد، فى سادس رجب بعد وصول المعطم بثلاثة ايام * فتسلمه المعظم ، وانزله بصهيون* وبعث اليه ثياب وطعام ولاطعه وقال : انت شيخ كبير وبك نقرس ، وماتصلح لك قلعة * سلم الى كوكب وعجلون ، واما احلف لك على مالك وجميع اسبابك * وتعيش بينتا مثل الوالد * فامتنع وشتم المعظم بعث به المعطم الى الكرك * فعتقله بها ، واستولى على قلاعه وامواله وذخيره * فكن قيمة ما اخذمنه الف ديتار 4195) وبهذه العبارة تتتهى صفحة (126) من انخطوطة وفى حاشية الصفحة فى الاسفل وردت العبارة التلية : " والله اعلم* حيث بدأ بها الصفحة التلية (127). ولكن يطالعنا الموضوع : وحح لاس فى هذه السنة 000 الح. وعليه يطهر ان ورنة او اوراقا سقطت من الكتاب والتى نخص حوادث عام احد تشر وستمائة المحقق (470) وهو اين ابى قراس بن ورام * نانيا عن محمتد ين يقوت تفرى بردى : الجوم الزاهرة، جf6 ص 211) 15
============================================================ المراكب ويحسن الى من نهض في العمل . فتنجز الشخل في ثمانية ايام وتكامل الحفر .
وكذلك الجهة التي من جهة جوجر . وتوجه السلطان الى منزلة ابن حسون وعاد الى قلعته في حادى وعشرين شوال الشهر المذكور . ورسم السلطان بابطال حراسة النهار بالقاهره ومعر . وكانت جملة مستكثرة وكتب التواقيع بابطالها طلبا لثوابالله تعالى .
وفي يوم الجمعة قرى مكتوب باشموم بمسامحة الاعمال الدقهليه والمرتاحية اربعة وعشرين الفدرهم عن رسوم الولاية والمال المستخج برسم النقيدى .
وفي شوال المذكور توجه شجاع الدين ابن الداية الحاجبالى الملك بركه سولا من السلطان في كف غارات الملك بركه عن بلاد الاشكرى حسبسوال الاشكرى في ذلك . فسيره في ذلك وفي مهمات اخر . وسمرمعه ثلاثعمر اعتمر هه بمكه شرفها الله تعالى للمك بركه لم يعمل مثلها لما اشتملتعليه من الايات والاحاد بث النبوية والاذهاب . وسيرمعه قمقمان من ماء زمزم ودهن بلسان وغير لك . وتوجه معه احد اصحابالمااك برله وهو جمال الدبن محعود.
وف آخر شوال الشهر المذكور تشوش مزاج السلطان الملك الظاهر فتداوى بالصدقه )28ق) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : داووا مرضاكم بالصدقه وافرج عن المعتقلين .
وفو ذى القعدة من هذه السنة وصل الى الابواب الشريفة الراهب كربانوس المسير الى الملك الاشكرى بكتاب الاشكرى بالحلف للسلطان على حفظ المهود .
فذى القمده بالشهر الملكور وصل الامير جفال الدين النجهبي الى الباب الشريف فتحدث ممه في مهماتالامور وكتبعلى بده تذكرة بمصالح الرعية وعاد في