============================================================ وقال حاحب نظم السلوك فى تاريح الخلماء والملوك ، هاسيفته فى سنة احدى عشرة وستمائة ، جهر الملك الكامل ولده م الملكالمسعود صلاح الدين لقسيس الى اليمن * . فسار اليها وملكها ، واستولى عليها اننهى كلامه الاظهر ان ذلك كان فى الستة الاتية كما سنذكيره فيها ، ان شا الله تعال قال ايضا وفيها : هرب الامير عز الدين اسامة من مصر الى الشام فكتب الملك الكامل الى اخيه المعظم يخبره بذلك . فسير الى جميع الطرقات ل الشامية ، نقيض عليه ، وأحضر اليه ، فاعتقله بقلعة الكرك ، ومات بها واستولى الملك المعظم على ما كان ييده ، من البلاد والحصون ، ومن جملتها : قلعة عجلون وكوكب* انتهى كلامه (418).
(418) ذكر تغرى يردى : النجوم الزاهرة، ج6، ص 205 هدا الخبر سى سوادث سة تسع وستمائة ولاحميته ارى ذكره كما ورد .
قال : وكان الامير اسامة بالقاهرة ، هاتهم بمكية الملك الظاهر غزى صاحي حلب * ووجدواكتبا واجوبة، فخرح اسامة المذكور من القاهرة كابه يتصيد وساق الى الشام فى مليكه يطلب قلعة كوكب وعجلون * وكان ذلك فى يوم الاتنين سلخ جمادى الاخرة * فارسل والى بلييس الحمام الى دمياط بالخير* فقال العادل : من ساق خلفه * فله امواله وقلاعه، فقال ولده الملك المعظم عيسى : اقا * وركب من دمياط يوم الثلاام ره رجب* وساق ، ومعه نفر يسير وشل يده حصان م فكان
============================================================ رف وفته كانت قرقيسيما هذه من اقدم المدن وكانت تعرف بالزباء ملكة من ملك الجاهلية وفيها يقول ابن دريد : فاستغزل الزباء قسرا وهر من عقابلوح الجواعلى منتمسا .
وكان السلطان قد ارسل اهلها وسير اليها الامركمال الدين الطورى وملكها واقام بها مدة . فقصدها التتار . وكانتحمص والرحيه في يد الملك الاشرف صاحب حمصوهزه الجهة لايتاتى فيها امر الا بالرحبة فاد كمال الدين الطورى الى خدمة السلطان الملك الظاهر وتركها .
و ف شهررمضان من هذه السنة ارسل مقدموها الى عزالدين السكتذرى النايب بالرحبة وسالوه عفو السلطان وسيروا رها ينهم فسارت اليها جماعة من الخيالة والاقجيه وساقوا من اول الليل الى نصفه وباتوا على ماكسين . فلما اصبح الصبح احاط ها المسلمون وعسكر السلطان وتسلموها وقتلوا من كان بها من عسكر التتار والكرج واسروا من العرتدة نيفا وثمانين نفرا . وتسلموا الجسر ومراكبه والسلسلة . وكان تسلمها في شهررمنان من هذه الستة.
وفي هذه السنة بلغ الملك الظاهر ان بحراشموم الذىكان الامير سيف الدين الرشيدى توجه لحمله (78و) ان عمله ما افاد . فرسم بتحصيل المراكب لاجل التغريق وحصلت الالات . وتوجه السلطان اليه بنفسه في ثاني شوال من هذه السنة وقسمعمله على الامراء وعمل بنفسه . وشاهد على كتفه قفه مملوءة ترابا ا ل ا