============================================================ فعسه ، وسمن لمممالا* فاحتقظوا به * وحبلوه إلى السلطان عزالدين كيكاوس بن كيخسروا بن قلج ارسلان السلجوقى - صاحب بلاد الروم - لانه كان قتل والده السلطان غياث الدين كيخسرو سصاحب بلاد الروم لما قلفر السلطان عز الدين بالاشكرى - ملك الروم - ، اعلى التركمان مالا جزيلا * وعزم على قتله باييه * فضمن له اموالا عنليمه ، وتسليم قلاع بلاده * فتسلم مته بلادا لم يملكها لمسلمون قيل ذلك * والله اعلم كر رحيل الملك العادل الى الديار المصرية فى هذه السنة رحل السلطان ، الملك العادل سيف الدين ايو بكر حمد بن نجم الدين ايوب الايوبى، الى جهة الديار المصرية، بعد ان وتب امور الشام والشرق * وقرر فواعده ، ووصل الى القاهرة المحروسة الما * واستقر بدار الوزارة * وولده الملث الكامل * مقيم بقلعة الجبل وفال الشبح محمد بن نقليف الحموى* ما ميفته : وفى صة احدى عشرة وستمائة * عاد الملك الحادل الى الديار المصرة وصيته كليام [ الفرنجى)م وفى هذه السنة توفى الأمير بدر الدين دلدرم بن يهاء الدين ياروق - صاحب قل باشر (417) - وعمل عزاه بحلب * وولى قل بشر مده ولده الامير فتح الدين (417) قل باشر : قلعة حصينة ، وكورة واسعة فى شمالى حلب * بينهما يومان * ولها ربض واسواق ، ومى عامرة أهلة . (ياقوت : ممجم البلدان ، ج1، ص4864
============================================================ ففرح الامراء بهذه القضية .
و شرع قاضي القضاة في اختيار الناس الجياد لذلك وجلسايضا بدار المدل في تاسع وعشرين شعبان الشهر المذكور فوقف له شخص في امر خلو الاملاك الديوانية . فأنكر كون الديوان لايخلي عن الناسروامر بالاخلاء عند الاجارة .
ف هذا الشهر وصلت رسل من جهة الانبرور ووصلت رسل الملك الاشكرى واحضر رسول الاشكرى جمله من الهدايا من الاطلس والوبر والطيور وغيرها .
ف هزا السنة توجه الامير بدر الدين بيليك الفايزى ومعه جماعة كشافه وساق ى سقي خيله من دجله .
وفو سابع شهر رمضان من هذه السنة وصلت العساكر التي كانت بالبيرة صحبة الامير جمال الدين المحمدب والامير عز الدين ايفان . وفي شهر رمضان وصلت هدية من جهة ملك الكرج الى الابواب الشريفه (1) وسبب ذلك ان السلطان كان سير القصاد الى ملوك الطوايف ومن جملتهم ملك الكرج داون بن سودان ملك ايحر (2) وصل من جهته كتابعرب وهو (27ق) الشكر قدام الله . ولخوف المدوفي الطرقات ماذكرت اسم السلطان ولا اسي . وقد فرحت فرحا عظيما كونك فتشتعلى محبة اهل تي لاخل بيتك والان فقد حلفت لك على الانجهل اني عدوعدوك وصد بق صديقك والناس مترددون من عندى الى عند العلك بركه فأن كان لك شفل سمر الى عندى رسولا حتى اوصله الى عنده الى غير ذلك والله اعل .
1) في الاصل الشريف 2) كذا في الاصل .