============================================================ الدين يقالهم الفدائية (412). وتازل القرنج الحوابى من بلاد الباطنية وحاصروها حصارا شديدا ، وكانوا حانقين عليمم * بسبي قتل ابن الابرنس الفرنجى * الذى قدمنا ذكره * ولما بلغ الملك الغلاهر سصاحب حلب - ذلك * خرج من حلب فى عساكره * متوجها الى بلاد الاسماعية ليدفع عنهم الفرنج وبلغ ذلك الفرنج ، فرحل عن الخوابى (414) ، فتتفس ختاقى من كان فيه مونزل الملك الظاهر بصلدى (415) وبعث نجدة الى الخوابى (416) فصعدت اليه* وارسل الى الحصن اقامة كثيرة وميرة وبعث الى الفرنج يحلمهم انه لا يمكتهم من الاسماعيلية * فاجابوا الى الصلح * ورحلوا الى تطاكية * وهاد الملك الطامر - صاحي حلبالى حلب والله اعل كر فظفر السلطان عزالدين - صاحب بلاد الروم بالاشكرى ملكالروم قال علماء التريغ - رحمهم افه تعالى -خرج الاشكرى ملك الروم الى الصد وافرد عن اصحابه * فعارضه فوم من التركمان وهم لايعرفونه ، وارادوا أخذ سلاحه وفرسه واضلاته * فخاف القتل وعرفهم (412) كذا فى الاصل : الغداوية (414) كذا فى الاصل : فرحل عن الحوى000 الخ (415) صلدى : لم اعثر على تحديد لهذا المكان (419) كذا فى الاصل : وبحث لحده الى الحواى 000 الخ
============================================================ ك ققل الامير علمالدين ستجر بن صون كان الامير علم الدين سنجر بن صون من رجال الحلقه فتحرث في ايام الملك المخظفر سيف الدين قطز صاحب الد يار المصرية بحركات دميمة. ولما انتقلت السلطة من الملك المظفر الى الملك الظاهر وكن الدين بييبرس الصالحي احسن اليه واراد استصلاحه فرجع الى ماكان يعتمده في الدولة المظفرية . فاعتقله السلطان الملك الظاهر مدة ثم ذكر له خدمه سابقة قاطلقه وامره فشرع في الامور التي كان عليهل .
فطلبه السلطان في الموكجوقال له انن اسمع عناثموافقة للمقسد ين فارجع عما انتعليه .
وسير له خلمه وذ هبفأخذ ذلك وهنالى العرب وسير في افساد جماعة من العسكر .
فأرسل له السلطان امانات مرارا فردها وتواتر فساده فسير اليه السلطان من قطع راسه واحضر بعد ذلت اخوه فأحسن السلطان اليه والله اعلم .
فيخامسعشرى شعبان من هذه الستة، جلس السلطان الملك الظاهر بدار المدل وطلبتاج الدين ابن القرطبي . فلما حضر قال له : اضجرتتي مما تقول عندى مصالح البيت مال المسلمين فتحدث الان ماعندك . فتحدت في حق قاضي القضاة وفي حق صاحب سواكن والامراء الذين يتوفون وانهم اخذوا اكثر من حقوقهم فأحضر (77 و) السلطان زيارا واراه للناس وقال : من صبرعلى هذا الزيار يستكثرله اقطاع او يستكثر لوريته موجود الخلافه لهم وانكرعلمه وامر بحبسه.
و تحدث السلطان في امر الجند وانهم في البكار وفي مواطن الحصار لايصل اليهم شاهد فيشهد احدهم اصحابه فازا حضروا لاتقبل شهادتهم وتضيع اموال الناسلهذ السبب. وقال انا اريان كل امير بمين من جماعته من فيه خيرود يانة يسمع قوله .
وكذلك كل مقدم وكل جماعة من الجند ممن فيهم الخير والصلاح تسمع اقوالهم لتحفظ اموال الناس