تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل ، وتقدم عنده التقدم بالكير * وملر اله التضاء محاب 411000 عده * ولم فزل القضاه فيهم ببركة اتحالهم بالقاضى بهاءالدين بن شداد والله اعلمم كر اجتماع فرنج قيرص وعكا وطرابلس وانعطاكية 00، وعسحر ابن "ون * ملك الارمن وفصدهم بلاد المسلمين ، وما اتفق من الصاع قال علماء التاريخ -رحمة الله عليهم - فى هذه السنة * اجتمع الفرنج من جزيرة قيرص وعكا وطرايلس الشام وانطاكية وعسكر ابن لاون -ملك الارمن - وكان قد تزوج بنت صاحب عكا ، واجتمع مؤلا الفرة بيقية حصن الاكراد * فخافهم السلطا الملك المنصور - صاحب احماة - والملك المجاهد شير كوه - صاحب حمص - فراسلا الملك الغاهي صاحب حلب - فواصل الملك الغللمر الفرنج * وان لا بتعرضوا بحماة يتركوها لاجله . قلما وصلت رسالة اليهم بذلك ايجابوا اليه * ورضوا ن الملك المنصور-صاحب حماة-بشىء حمله اليهم * اتفقواعليه واصالوامعه كر قصد الفرنج بلاد الباطنية ورجوعمم فى هذه السنة * قصد الفرنح بلاد الياطتية ، وهم الامسماعيلية موم (411) كذا فى الاصل : اسعل لا بعده000 الخ -153-

============================================================ من المنكرات ولا يخورجون عما هو مرتبعلى اهل الذمه واتفصل الحال على ذلك وحمل المال اولا اولا . والله اعلم .

كر هروب زامل بنعلي والقبض عليه لميزل السلطان محسنا الى الامير نور الدين زامل بن علي وهو لايزيد الا علوا واستكبارا والفتتة لاتسكن بينه وبين الاميرعيسى بن مهنا . ولما طلمت المساكر الى الشام صحبة الامير علاء الدين طيبرس واجتمحت بالبلاد الحلبية قبضوا على زامل بن علي لتستويح الخواطر من تلك الفتنة واحضروه الى قلمة عجلون . ولما بلغ السلطان الملك الخلاههر ذلث احضره واعتقله ثم افن عنه وطهب قلبه وصار يلمبمع السلطان الكرة .

وطلبالسلطان الامير شرف الدين عيسى بن مهنا واجمل بن حبي والامير هرون واصلح بينه وبينهم واعادوا الى الاميير زامل اقطاعه وامرته . وتوجهوا فلم يصبر زامل الى ان صل الى البلاد بل ساف من اول الرمل الى البلاد. وذكر ان عيسى هجم بيوته فأخرب زامل وافسد وقبغرعلى قصاد السلطان ومملوك الاتايك المتوجه الى شيراز واخذ الكتبوتقرببها الى هلاون وتوجه اليه بنفسه واطحه في المسلمين . فأعطاه هلاون ااقطاعا في العراق وتوجه الى الحجاز لمشتاه فنهب وقتل وانتهت حرمة الاشراف وحضر ال اوايل الشام . وكان الملك الظاهر قد اعطى اقطاع زامل وامرته لاخيه ابي بكر فضافتعلىزامل الارض بما رحبت . وراسل السلطان فر طلبالعفو فقرر معه الحضور وعينتله مدة وكتباليه انه ان تأخرعن هذه المدة ليس له عهد ولا ايمان فتاخر عن المدة المحينة (26ق) فلما وصل سير السلطان الى القلمة ورسم بحبسه وسكنت الفتة واوقعه الله في البثر التي حفرها واراه عاقبه بطر النسمة التو كفرها . وهذا جزاه من كفر الاحسان و خانالله وخان السلطان . جمل الله كل باع عليه في قبضته اسرا وخوله في الدنيا ملكا عظيما وفي الاخره نعيما كبيرا .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٥٢