تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وستمائة ، بثخر الاسكندرية - رحمه الله تعالى حمد بن سعيد بن ابى الندا، الموصل المولد والمنشأء يكىابايكر ققه بالموصل مدةء نم توجه الى جريسرة اين عمر ودرس بما ووزر الصاحيها اللطان محمود بن ستعبر شاء * وسافر بعد هذا الى اربل واعام ها واقمل بصاحبها ، ثم عاد الى الجريرة ولارم بيته الى ان مات وهو والد 000 (409) الجزرى واخوه العماد * توفى فى سنة عشر وستمائة هذه السنة بالحريرة سرحمة الله تعالى - كر الحوادت في سنةاحدى عشرة وستمائة(10، في صفر من هذه السنة * وصل الى حلب المروسة م الملكالمنصور واخوته ، اولاو الملك العزيز عماد الدين عثمان -صاحب الديار المصرية- ابن الملك الناصر * صلاح الدين يوسف بن نجم الدين أيوب -اولاد احقى الملك الطامر ب صاحب حلب-بعد حريهم من اعتقال عم ايهم الملك العادل اياهم كما قدمنا شرح ذلك وفه هذه لسنة تزوج القلخى بهاء الدين بن شداد م قاصى حلب فت الشيخ عبد الرحس بن الاستاد المحدث وعقد العقد ، بين يدى الملك الطاهر - صاحب حلب - وخطب والدما الشيح عبد الرحمن الخطية وزوجت مه على صداق جملته خمسمائة درمم بمقتضى السنة. وهسده الوصاة كانت سبب سعادة بيت الاستاد * غان التاضى بهاءالدين ، يعد دلك بمدة ، ولى القاصى زي الدين بن الشيخ عبد الرحمن نيابة الحك (409) كذا فى الاصل : وهو والد المحى العجزرى واخيه العماده.مالخ (410) 13 مايس 1214م -1 مايس 1215م 153

============================================================ وسار السلطان الى غزه وعاد منها الى مقرمملكته بالديار المحية. وخرج المك السعيد بن الملك الخاهر واتابكه عزالدين الحلي نايب السلطنه بالديار المصرية للقايه ا ا ا ا الامير عز الدين الحلي والصاحب بهاء الدين من الخزاين ولم يتركاحدا من امير ولا وزير ولا مقدم ولا مفردى ولا خواصه ولا برد داريته ولا جميع حاشيته الا عمهم بالخلع والا حسان واحسن الل رسل الملك بركة وكتب الى اليمن والانبرور بالبشاير واخرج جملة من الصدقات غلة ودراهم وكساوى فرقتفي الفقراء بجامع الازهر وغيره .

كرما وقع بالقاهرة ومصرمن الحريق وما فعله الملك الخاهر عند قدومه الى قلمته .

كان السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي بلغه ان الحريف بمصر والقاهرة قد كثر في كل مكان. وشاع الخبر بان النصارى يفعلون ذلك لا جل اتلاف دينهم واحراق كنايسهم . وصار الناسمن ذلك في شدة عظيمة . ووجد النفطوالكبريت ا ا ا اه ل عالم كثير في القلعة واحضرت الاحطابوالحلفاء . فلما راوا العذاب وتقطعت بهم الاسبابسالوا الرحدة ومننوا بسابق الخدمة. فشفع فيهم الامير فارس الدين اقطاى اتابك الطحاكر على ان يلترموا بالاموال التي احترقت وان يعلوا الى بيت المال خمسين الف دينار. فأفرج عنهم . وقال صاحب" نظم السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك* قرعليهم حمل خمسماية الف دينار (26 و) الى بيتمال المسلمين . والتزم بتوزيعها واستخراجها بطرك النصارى. والثرموا انهم يعودون الى شيء مما كانوا يعتمدونه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٥١