تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ح واقام بمدينة بجاية (397) مدة ، والناس يشتغلون عليه ، واتفع ه خلق كتير . ورأيت جماعة من اصحابه . وسمعت ان له امالى. فى الحو* ولكهالم تشتهر * ولقد سمعت من بعض أنمة المربية ، [انه) المشار اليه فى وفته . وهو يقول انا ما اعرف هذه المقدمة يعنى قاسون الجزولى - وما يلزم من كونى ما اعرفها م ان لا اعرف النحو واعتنى بالمقدمة المعررفة بالقانون جماعة من الفضلاء * فشرحوهسا وتمم من وضع امثلة * ومع هذا كله فلا تفهم حقيقتها * واكثر النحاة ممن يكن قد اخذوها عن موفف يعرفون بقصور اقامهم عن ادراك مرأده متها* فانها كلها رموذ واشأرات . وبالعجملة قانه ايدع فيها (هءم) .

وقسال الشيخ الامام العالم الاديب ايو الحسن على بن امى العلا ان ابى غالب البلدى فى تاليفه كتاب الجوهر المنتخب فى اخبار العلم والادب* ما صيفته : حدنى غيفى * الشيح الامام شمس الدين احمد ابن الحسن المعروف بان الخياز، ان مقدمة ابى موسى * اقدمها مغربى 497 بجاية : بالكسر وتحفيف الججم* مدينة على ساحل ابحر بين افريقيا والمغرب * كانت قديما ميناء ذعط* نم ينيت المدينة ، وهى لحف جبل شامق وفى فيلتها جيل . كانت قاعدة ملك بنى حماد * وتسمى الناصرية باسم بانيها وبينها وبين ميلة ثلاثة ايام (ياقوت : محجم البلدن، ج1 ص495)0 (هه3) انتهى كلام اين حلكان ، وقد احذ اين الفرات هذا الص من الوفات ج63 ص 157، ولكه لم يتقيد يترقيب الجمل، فقدم واخر * احتفظ بالفكرة -18 18102440201-. مممه60

============================================================ لن غداآخذ الدنيا ومحطيها فانه احسن التقسي محقمي واالحديد رقاب منه امت وللتهول من البلدان ماوهبا وللنسورمن الاشلاء ماانتهيا وللموف دماء منه سقه وللبشابر ذكر طرز الكتي وللصحايف اجرزان فحته الملاك جد وجد ستضاه به وليس زهوا ولا لهوا ولا لعبا لازال في نعمة يدعوالانام له وذاك حق على الاسلام قدوجبا لما فتع الله تعالى على السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيرس الصالحي ا ا ا ل دمشق والمدول ووكيل بيت المال بها وتقدم بأن يملك الامراء المجاهدون من البلاد التي فتحها الله عليه ماياتي ذكره . وكتب التواقيع لكل منهم ولم يطلعوا عليها .

ولما اثبتت التواقيع فرقت على أربابها وكتب بذلك مكتوب جامع بالتمليك ونسخته (1) : 1 بعد حمدا لله على نصرته المتناسقه المحقود وتمكينه التي رفلت الملة الاسلامية في اصفى البرود وفتحه الذى شاعدت العيون مواقع نفمه وعظيم وقمه علمت لامر مايسود من يسود . والصلاة والسلام على سدنا محمد الذى جاهد الكفار وجاهد هم بالسيف البتار واعلمهم لمن عقبى الدار وعلى أله وصحبه صلاة تتواصل بالمشي والايكار (73ق) فأن خمر النعمة نعمه وردت بعد اليأس واقبلتعلى فترة من تخاذل الملوك وتهاون الناس. فأكرم بها تحمة وصلت للملة المحمنية اسبابا . وفتحت للفتوحات ابوابا وهزمت من التتار والفرنج الحدوين ورابطت من الملح الاجاج والعذب الفرات بالبرين والبحرين . وجعلتعساكر الاسلام تذل الفرنج بغزوهم في عقدر الدار وتجوس من حضرتهم المانمة خلال الديار والامصار وتقود من فضل عن شبع السيف الساغبالى حلقاتالاسار . ففرقه منها تقتلع للفرنج قلاعا وتهدم حصونا وفرقة تبني ماهدم التتار 1) انظر ابن ابي الفضائل ، النهج السديد، ص137 -144

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٤٦