============================================================ الهاد بالمغرب * وكان مصاحبا لبى عبد المؤمن * وعرفه امر وهنه لكتاب اين السراج * فايهى ايو العباس ذلك الى سلطان بلده * هامر باحضاره وعدمه واحسن اليه * وجعله احد معيالسه فى من يمضر وقال قلضى القضاة ، شمس الدين احمد ب خلكان : " يقال ان الجزولى كان يدرى شيئا من المنطق * ودخل الى الديار المصرية * وقرأ على الشيخ ابى محمد بن برى ، ونتل عنه شيئا فى مقدمته التي سحاها القانون ولقد أتى فيها بالعجائب ، وهى فى غاية لايجاز مع الاشتمال على ه كتير من التحو ولم يسبق الى مثلها و ذكره بعض المتأخرين فى تصنيف له ، وقال انه كان قد قرا (الجمل) على اينبرى * وسأله عن مسائلعلى ابواب الكتاب * فأجايه اين رى عنها، وجرى فها عيث يين الطلبة * حصلت منه فوائد * علقها الجزولى مفردة * فجامت كالمقدمة فيها كلام غامض وعتود لطيفةواشارات الى اصول صنلعات الحو غريية * فنقلهاالناس** واستفادوامته* ف قال هذا المصنف - قال اين خلكان - بلغنى افه كان ادا سئل عنها، هل ى من تصيفك ؟ قال : لاء لاقه كان متورتا * ولانها كابت من تانح خواطر الجماعة عند البحث * ومن كلام شيخه ابن برى ، [لدا) لميسعه ان يقول مى من تصيعى ، وان كابت مسوبة اليه ، لانه هو] الذى ام بترقيبها م قال ابن خلكان * ثم رجم الجزولى الى بلاد المغرب * بعسد ان ه14-
============================================================ ايد يهم وايدى المومنين (1) . فنظم القاضي محي (2) ابن عبد الظاهر جامع سيرة الملك الظاهر في وصفالفتح النذكور ابياتا منها : وقد غلبت على الدنيا فدونكها كما تسرك والدنيا لمن غلبا واكتب الى الارض بالبشرى فربك في المسبع السموات بالبشرى لها كتبا وثبت بالد ين لما ثبت (3) مقتدرا اخمر من تاباو اخيرمن وبا طلبت ثار الهدى والدين از قمدت عنه الملوك وما اسطاعوا لها(41) طلبا صبت للشرك اشراكا فصدته لم مقدروا رهبا ان يقدروا هربا قلعتهم بقلاع ظلتتهدمه انت الذى تبغي (5) المسلوب لاالسلبا ان اسرعوا نقلةعنها فانه حلوا لهاكل برج ظل منقلبا ان الفتوحاتلمارت مليسه برمن برفيسارية القشه في كل ارض جيوشقد بعثت بها ى لقد اصبحتايانها عجب ففي الحجازلها نفع وفي حلب نفع وكم تركت من خلفها حلبا لها السيوف التي كم اقفرت بلد لما غدوت ومنها تعطر العريا اكرم بها عصبة مثل النجوم سنا وكالرجوم اذا لها (6) اضرموا اللهبا اجلت من الكفر اقطارا وكم عمرت من الجيوشلهم ماكان قد خربا كم قد قذفتشياطين العدو بها حى لقد ابصبروا من شهبها شهيا (23و) يثني اعنتها ملك عزائمه (73و) قد اصبحت في الوغىراحاتها التعبا ى سادته قالتلةسح م من الثغور نايعنها وما قريا لا محسبالناس فيسارية ضحفت او املمت نفسها من خيفة رهبا لكنها بذيول النصر قد علقت وقد اتته ل15 تطلب الحسي كذاك ارسوفلما جاز غايتها ماجاه محتبطا بل جاء محتطبا 1) سورة الحشر 59 1ية 2 (2) كذا فع انع اسمه محي الدين .
3) بدون تنقيط في الاصل : (4) كذا في الاصل ولعلها له " (5) كذا في الاصل والوزن يقتض ان تكون "تبتغي * 67) كنا في الاصل والؤزن غير مستقيم ولو كانت ارما) لاستقام الوزن وما اخقل المعنى .