============================================================ كى ايا الفتح الحوى العاصل . سمع الحديث (354) عن تاج الاسلام ابى سحد السمعانى و000(355) شرح المفصل للزمخشرى ، بكتاب سماه : المحصل فى شرح المفصل (356). وحخف هى النحو غير ذلك ولد فى المعحرم سنة (357) عشرة وخمسمائة . وقوفى هى النامن قر000(358) من سنة تسم وستمائة * هذه السنة بمرو-رحمه الله تالى صر الله بن ايى بكر بن بابا اين 0000 (359)ابا الستع ويعرف يمادح الرحمن الشيخ000 (م33). توهى فى الثانى والعشرين من جمادى الاولى سة000(341) وستمائة هده السنة بدمشق ، ودفن من يومه ، بمقبرة باب العراديس (362) - رحمة الله تعالى - (354) كذا فى الاصل : الحوى الباض000 سع الحد000 تاج الاسلا000 الح (355) كدا في الاصل : السمعانى وع0ء سرح 00 الح 35) كذا فى الاصل : سماه المحصل 000 سرح1ل00وصف0ءالخ (357) كذا فى الاصل : ولد فى المححر000 ة وعشرة وخمسمائة0الخ 35) في الاصل بياض لتلف النص (359) فى الاصل بياض لتلف النص (360) في الاصل بياض لتلف النص .
(361) فى الاصل بياض م (332) باب القراديس : شمالى دمشق . منسوب الى محلة كات خارج الباب ، تسمى الفراديس * ومى الان خراب ، وكان للعراديس باب اخر عد باب السلامة فسد . والفراديس بلغة الرومالبساتين عن تهذيب تاريخ دمشق * نقلاعن النجوم الزاهرة، ج6 ص 3148 حاشية س3_) -134
============================================================ ول يزل يلي قيسارية من يلي جند فلسطين الى ان اخذتها الفرنج في سنة اربع وتسعين واربمماية بالسيف وقتلوا من فيها . ولم تزل بايديهم الى ان فتحها السلطان صلاح الدين يوسف بن نجم الدين ايوب بن شادى بن مروان الايوبي على يد الاميربدر الدين دلدرم الياروقي وغرز الدين قليح في سنة ثلاث وثمانين وخمسماية .
قم خوجتعنه في الهدنه بينه وبين الفرنج في سنة ثمان وثمانين وخمسماية .
واستمرت في ايد يهم (67و) الى ان كسو تنكر ريد1 فرنس الفرنجي على دمياطفي سنة سبع وأربعين وستماية . واسريم اطلق . فنزل الساحل وعمر قيسارية وشيدها وحصتها .
ولم تزل بأيد يهم الى ان نزل عليها الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي في هذه السنة على حين غقلة من اهلها في يوم الخميس تاست جمادى الاول . ولوقته طافبها وهاجمها الناس والقوا نفوسهم في خنادقها وعمدوا الى السكك الحديد الذى للخيل والسبح والمقاود فملقوا فيها وطلعوا من كل جانب وتحبت عليها السناجق وحرقت ايوابها وهتك حجابها فهرب اهلها الى قلمتها . وسير السلطان كتب البشاير السى البلاد والى الاتابك فارس الدين .
وتصب السلطان المنجنيقات على القلمه وهي من احصن القلاع واحستها وتعرف بالخضراء وكان الريد فرنس حمل اليها العمد الصوان واتقنها . وما رئي في الساحل احسن منها عمارة ولا امتع ولا ارفع لان البحر الملح خاف بها وحاير في خنادقها والثقوب لاتعمل فيها للعمد الصوان المصلبة في بنائها حقى اذا علقت لا تقع. واستمر الزحفعليها ورمي المتجنيقات والسلطان تأرة يرمي النشاب من علوكنيسة قبالة القلمة وتارة يركب وبخوضعباب البحر ويقايل (1). وعملت دبابات وزحافات واطلق النشاب 1) في الاصل بدون نقط.