تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كر الحوادث فى سنة عشر وستمائةب3 فى هده السية وثب بعض الباطية على اين الايرنس الافرنى - صاحب انطاكية - فقتله ، وكان عمره نمانى عشرة سنة. فحرن علي ابوه حزنه شديدا واعظمت الملة الفرنجية ذلك وخلفوا واحتسرزوا لانفسهمم كر ظفر السلطان عزالدين كيكاوس بعه طفرل شاه واخذه بلاده وفتله قال علماء التاريخ - رحمة الله عليهم - فى هدهالسنة طمرالسلطن كيكاوس بن السلطان عياث الدين كيخسروا بن قلح ارسلان اين مسعود السلجوقى - صاحب ارزن الروم - واخذ بلاده وقتله * وذيج اكتر الامراء ، واراد قتل اخيه ، فشقع فيه مجد الدين ، معلم السلطان عز الدين فعها عنه وتركه محبوسا * وهذه رديلة كافت فى البيت السلجوتى* طهر الله تعالى ، البيت الايوبى منها . فان البيت الايوبى ، كلوا يتحارود وترى بيهم العداوة الشديدة * نم يجتمع بعضهم بعض ، وربما طلع بعضهم الى قلاع بعض ، ثم يفارقه بعد المقام عنده على حال حميلة * والعداوة والمنافرة باقية بحالها * والسلجوقية كانوا اذا ظفر احد مهم باخيه او ابن عمه اعدمه . واحسن احواله ان يعتقله والله اعلم وفى هذه السنة : حصل عبد الملك الغظامر صاحب حلب -خوفى (333) 23 مايس 1213م - 12 مايس 1214م0 135

============================================================ لعساكر من قلمه عجلون لكل صاحب ماية فارس اربحة الاف سهم. وكذلك الحلقه والجند ورسم بنقل الاحطاب وحجارة المجانيق وخلع على الامجرعز الدين الافرم امير جاندار لاجتهاده في المنجنيمقات وعلى المنجنيقهه.

وجرد الامير شهاب الدين القبمرى بجماعة من عسكر الساحل لجهة بيسأن فسير جماعة من التركمان والعربان الى ابوابعكا فأسروا جماعة من الفرنج ودوابا ونيرها .

(67ق) واستمر السلطان على المصايره والمثاغرة. واقام بالكنيسه لايخرج الى دهليزه عراي هووجماعة الافجيه يمنمون الفرنخ من الصعود الىعلوالقلعه.

وتارة عركبفي بحض الديابات ذوات المجل ويجرمن تحته حتى يصل الى الاسوار ويرى الثقوببنفسه واخذ في بمضالايام في يده ترسا وقاتل وما رجعالا وفي ترسه عده ممهام.

وف ليلة الخهمس منتصف جمادى الاول الشهر المذكور حصرت الفرنج واسلموا القلمه بماقيها وتسلق المسلمون اليها من الاسوار وخرقوا الابوابود خلوها من اعلاها واسفلها واذن بالصبح عليهد . وطلع السلطان الىالقلعه وقسم المديتة علوالراقه وخواصه ومعاليله وحلقته وشرع في البهدم . ونزل واخذ بيده قطاعة واخذ مهدم بنفسه وراه المسلمون فتشبهوا به وعملوا بنفوسهم وصار بباشر ذلك بنفسه وبيده . وقد اكتسى من الغيار اثوابا قال رسول الله صفى الله عليه وسلم : لايلج النار رجل بكى من خشيه الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمععلى عبد بار في سبيل الله ود خان جهنم، وقال صلى الله عليه وسلم : مااغبرت قدما عبد في ممبعل الله فتممه النار .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٣٤