تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لقرا العرير* كتير التعبد والايفراد وفى فى ليلة الثانى عشر من جمادى الاخرة ، سسة تسع وستمائة هذه السنة * بمصير المحروسة، ودفن من الغد بسفح للقطم * على شفير الخندق * بالقرب من قبر كلفور . وذكر عد يوته ، انه ابن اثنتين وتمانين سنة- رحمه الله قعالى- ععد الله بن الشيخ ايى محمد عبد الرحمن ب الشيخ ايى فصراحمد ابين محمد بن عبد القاهر الطوسى ، الشيخ الاصيل . ولد فى التاسع من شهر رمضان ، سنة ثلاث واربعين وخمسمائة * توفى فى سسنة تسع وستمالة هذه السشة على بن احمدبن عتمان بن وعب بن عمر ، الاربلى المولد * الحرانى الوفاة * يكى ابا الحسن ويعرف بابن الجماس ، الاديب الشاعر. كال قول الشعر العتيد * ولد يبعض نواحى اربل * وقوفى فى شهر رمضان سنة تسع وستمائة هذه السنة بحران مد بن سعد بن محمد بن محمد520000 المروى (354 (352) فى الاصل بياض ، لتلف اصاب النص (353) نسبة الى مرو * وهن خطا والصحيح مروزى ، على عير قياس والثوب مروى على القياس * ومرومن اشهر مدن خراسان وقصبتها وبين مردونيسابور سبعون فرسخا* ومنهاالى سرخس ثلاثون فرسخا والى بلخ مائة واثان وعشرون فرسخا يانوت : معجم البلدان ، ج4 ، ص 507) -12

============================================================ كو بعضاخبارقيسارية وفتحها علم ارشدنا الله واياك ان قيسارية من البلاد الساحلية في جهد فلسطين .

وكانت مذينة على سيف البحر حصينة منيعة لها ربشكبر قال البلاذرى: ولي امير المؤمنين عمربن الخطابرضي الله عنه يزيد بن ابي سفيان رضي الله عنهما فلسطين معما ولاه من اجناد الشام وكتباليه يامره بغزوقيسارية . وقد كانت حوصرتقبل ذك فنهض(66 ف) اليها في سبعة عضرالففقاتل اهلها . فمرغروعاد الى دمشق . واستخلفعليها اخاه معاوية بسن ابي سفيان رضي الله عنهم وذلك في سنة ثمان عشرة . ولما توفي يزيد كتبامير المؤمنين عمر بن الخطابالى معاوية وضي الله عنهم قوليته على ماكان يتولاه يزيد فشكر ابو سفيان ذلك لعمررفي الله عنهما وقال : وصلتك رحم، فحابرها معاومة وضي الله عنه حتى فتحها في شوال سنة تسععشرة للهجرة قسرا . وبعث بفتحها تعم بن ورقا عريف خذمم الى عمررخي الله عنه فقام عمروضي الله عنه على المنبر ونادى في الناسالا ان قيسارية قد فتحت. ولما فتحتوجد بها من المرتترقة سبعماية الفا ومن السامرة ثلاثون الفا ومن اليهوم مايتا الف. ووجد فيها ثلايماية سوق قائمة كلها . وكان محرسها في كل ليلة على سورها ماية الف. وحوصرت سيعسنين الا شهرا واحدا . وقال ايضا عن من حدثه ان الروم خرجتفي ايام عيد الله بن الابيررضي الله عنهما الى فيسارية فشعثتها وهدمت مسجدها الجامع فلما استقام(1) لعبد الملك بن مروان الاموى الامررم قيسارية ويني مسجدها وشحنها بالرجال انته كلامه .

1) في الاصل بدون الميم

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٣٢