============================================================ المذهب * الحافظ سمع بمكة المشرقة ومصر والاسكدرية ودمشق وحدث بهم وتفقه بظعار (348) من مدن اليمن على الفقيه ابى عبداله محمد بن عيدالله بن حماد وبمرباط من مدن اليمن ايضا على العقيه ايى بد الله محمد بن على بن ابى على القلبعى. ثم دخل كيش (349) والمبصرة وبغداد وممدان (350) واصبهان (351). وتفقه بها على ابى السعادات الشافعى المذهب * وسمع بها من ايى المطهير القاسم بن العضل ين ععد الواحد الصيدلانى وغيره عال الحافظ ابو محمد عيد العطيم بن عبد القوى المثدرى عه انه احد من لقيه ممن يفهم هذا (2). وكان عارها باللغة، كثير التلاوة 34) ظفار : مدينة باليمن فى موضين * احدهما قرب صنء . واما الاخرى * فهى ظنار المشهورة اليوم ، مدية على ساحل بحر الهند * بينها ددين مرباط خمسة فراسخ ، ومى من اعمال الشحر وقريبة من صحار * بينه وبين مرباط (ياقوت : معجمالبلدان چ3، ص 577) 345) كيش : هو تعجيم فيس ، جزيرة فى وسط البحر ، تعد من اعمال فارس* لان اهلها فرس * وحد من اعمال عمان (ياقوت : معجم البلدن * ج4، ص4333 (350) راجع اين الفرات * المجاد الرابع ، ج51 ص 3، حاشية (13) (359) أصبهان : وبفتح وكسر الهمزة * والفتح اكثر . مدية عظيمة شهورة من اعلام المدن واعيانها * وكانت بالموضع المروف بجى وهو الان تعرف بشهرستان (ياقوت : معجم الباسان، ج1 ص592) 12
============================================================ بالساحل بنصرة المساكر الاسلامية على التتار وانهزامهم شر هزيمة وامر بحمارة ثغر البعرة كما قدمنا شرحه ثتي عينه الى جهة الفرنج ليد ينهم كما دانوا ويكون لهم كما كانوا . وما اعلم احدا مغزاه ولافهم اين مرامه ومرماه . وركب من الحوجا بعد احيل الاطلاب للتصيد في غابة ارسوف . ورسم للامراء بان من اراد الصيد فليحضر .
فأن الغابة كثيرة السباع وكان قد احضر الى بابدهليزه سبع مقتول احضره احد الاجناد فأنمم على قاتله . وتشوف الى تنظيف الغابة من الوحوش الكاسرة وساق ففرعلى قنطرة نهر العوجاء فوجد جماعة من الرعية والسوقيه عابرين على القنطرة في ليلة شاتيه فوقف وامر ان (66و) لايمبر احد حتى تعبر الضعفاء . ووقفلرجل دابه فما زال واقفا حتى نزل خواصه وحملوا الدابة ونقلوا القماش. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارحموا من في الارخر يرحمكم من في السماء. وساق السلطان من ذلت المكان فرتبالحلفه ميمنه وميسرة ودخل الغابة وقض بنيته من صيده وجرب سيوفه فيتلك الوحوشعلى انها لم تزل مجرهة ورتب الحتوفعلى الاعداء وان كانت عليهم مترتبه . وسار الى ارسوف وقيسارية وشا ههما وعاد الى دهليزه فوجد اخشابا للمهمات قد احضرت صحبة زرد خاناه كان الامير علم الدين نائب امير جاندار ققد احضرها فطلبالامبرعزالدبن امير جاندار وامره بنصبعد* مجانيق مخريه وفرنجيه من الاخشاب المذكورة . وفي وقت السحر من اليوم الثاني خرح السلطان نفسه وجلسعند الصناع ليبذ لوا الاجتهاد فعمل في ذلث اليوم اربح منجنيقلت كبار خارجا عن الصغار . وكتب السلطان الى قلاعه بطلب المنجنيقات والصناع والحجارين ورسم للعسكر بعمل سلالم . وعبن لكل امير حمل عدة منها ورجل الى قرمبعيون الاساور فامر بحد عشاء الاخره بلبسر المدد وركب قريب الصبح وساق الى جهة قيسارية وكان ماسنذكره ان شاء الله تمالى .