تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عل بن عبد المؤمن شيخ ابيه (321) مشاركة فيه * وهو احر من زوى ه * روى 6ه العاصى ايو سليمان حوط اله ، توقى فى شعر رجي الفرد * من سنة نمان وستمائة هذه السنة * وقد بلغ سبين سنة جهاركس بن عبد اله الصلاحى الناصرى . يكنى ابا المنصور ويلقب فخر الدين . كان عالى الهمة ، شديد العزم وهو احد امراءالدولة الصلاحية الاصرية ، الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن نم الدين ابوب بن شادى بن مرران . وحصلت بده فلاع بالشام * منهسا اناس 00000 (322) وفيسارتيه (33) داخل القاهرة المحروسة مروفة وفى جهاركس المذكور فى سنة ثمان وستمائة بيانياس * وانقضى امر الصلاحية * بانقضاء الامير قراجا والامير اسنامة والامير جهاركس وحفت حصونهم للماث المادل * ولولده الملكالمعغلم بعده * مملسك الملكالمعظم بلاد جهاركس لاخيه ، شقيق الملك العزيز عمادالدين عثمان اين الملك العادل * وصرخد وهى التى كات بيد الامير قراجا الصلاحى (341) كذا فى الاصل : عبد المؤمن شيح أ مشاركة فيه000 الخ.

(342) كذا في الاصل : بامياس ومسحدم وسسرسه داحل العاهرة0مانخ (323) ذكرها اين خلكان - فى كتابه وفيات الاتيان، ج1، ص 331 حيث قال : بنى بالقاهرة القيسار الكبرى المنسوبة اليه. رأيت جمعة من التجار الدين طاهوا البلاد ، يقولون : لم فر فى شىء من البلاد مثلها فى حسنها وعظمها واحكام بتنها . وبى باعلاها مسجدا كبيرا وربعا مملقا -923

============================================================ ولما توجه الملك الظاهر الى الاسكندرية قصد زيارته فركب الى بستانه فلم فتح له الباب. وبحكى عنه انه كان اذا رأى ثمره ساقطه في ارض البستان توع عن اكلها خشيه ان تكون الثمرة من شجرة غيره قد حملها طائر فسقطت من الطاير الى غيطه. وحكى عنه انه اباع دابة بخمسين درهم . نأحضرت الدراهم فجعلها في قادوس . وان المشترى لها اتاه بعد يوميدفقال له ان الدابه لم تأكل علفها منذ يومين . فقال له : ماصنعتك قال : رقاص . فدخل واخرج القادوسوفي الدراهم وضعفها وقال : افتح يدك فان دابتنا ماتاكل الحرام . وان ذلك الرجل ااباع كل درهم منها بثلاثة دراهم لاجل البركعه . وله مناقبكثيرة توفي ببستانه بجبل الصيقل ظاهر ثغر الاسكندرية في هذه السنة ودفن بوصية منه وذكر قاضي القضاة شمسالدين احمد بن خلكان عن الشيخ مجد الدين ابن الخليلي ان موتسه كان في سادس شعبان وان الاثاتالمخلفه عنه كان قيمته خمسين درهم فييع ينحو عشرين الفدرهموان الناس تزا يدوا فيه رجاء البركة حى في الابريق الذى كان يتوض به .

(61و) محمدين اب بكربن سيف التنوخي الموصلي يلقب شمس الدين الوتار المفرى .

خطببجامع المزه . وكان له حاصل من الادبوله شعر فمنه قوله : وكنت واباها مذ اختطعارضي كروحين في جسم ومانقضتعهدا قلما اتاني الشيب بقطحبيننا توهمته سيفافالبسته غمد -ومن شعره في الصاحب صفي الدين ابن مرزوق لما عزل من الوزارة في دولة الملك الاشرف بن الملك العادل الاييى : ا ابصر الناسولا يجصروا في عصرهم مفل ابن مرزوق ج ف عزل كهارب مفوب باليوق

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٢١