تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكا جلال الدين حسن ملك الياطنية بالعجم * كانت قد قدمت حاجة مع الحاج العراقى * فونب باطنى من اصحها على قريب لابى عزيز قتادة الريف سلطا مكة المشرفة، فقتله . فركب الشريف ابو عزيز قتادة - صاحب مكة - فى الاشراف والعربان ، وقصد الحاج العراقى ، فنهبهم هبا ذريا * ورمومم اصحابه بالحجارة والتبل * فانتقل الحاج العرافى الى الحاج الشامى واستجاروا بهم . وكافى الحاج الشامى ربيعة خانون نت والد الملوك نجم الدين ابى الشكر أيوب ، اخت السلمطان الملكالباصر صلاح الدين يوسف والسلطانالملك العادل - رحمهم الله قعلى - فاجارت الحاج العرافى ومنعت الشريف ايا عرير قتدة - صاحب مكة المشرفة - نهم * ولولا اجارتها لهم لاستوصطوا * وذلك بعد ان نهب من الحاج العراقى من الاحمال والمعجبال * مالايمكن وصفه * ثم لما ارادوا دحول كة المشمفة * منعوا منها . فما زالت رجيعة خلقون الشريف قتادة، امير مكة المشرفة * حتى اذن لهم ، فدخلوا وقضوا حجبهم * ورجعوا الى بلادهم * والله اعلم وحج بالاس فى حده السنء امير الحاج الشامى، لان امير الحاج العراقى * لم يكن له فى هذه السنة امر لما حصل للحاج العراقى من الفتنة التى قدما شرحه ، والله اعلم ذكر وفاة من توفى من الاعيان فى هذا العام وبعض اغبارهم ااميم بن يزيد بن رقاعة اللخمى الغراطى* يكى ابا الحسن وى من ابيه الرواية الجل ابى خالد وعن الحكم ابى عبدالله محمد بن -12

============================================================ قضاء القضاة بدمشق في الايام الاشرفيه. وولي الخطاية والامامة . بجامع دمشق وتدريس الزاوية الغزالية سنة ثلاث واربمين وستعاية . ثم ولي مشيخة دار الحديت الاشرفية . واسقر ذلك من الايام الصالحية النجميه ومن قبلها الى ان تحصب عليه نائب السلطنة الامير جمال الدين اقوش النججي وكاتب السلطان في حق ولد حي الدين فجاءه المرسوم بتولية ولده الخطابه مع التاوية الغزالية وان يولي دار الحديث للشيخ شهابالدين ابوشامه . ولد الخطيبعماد الدين بدمشق في سابحعشر شهر رجب سنة تسع وتسحين وخمسماية. وتوف ببيت الخطابه بالجامع الاموى بحد صلاة الصبح من يوم الاحد تاسععشرى جمادى الاولى من هذه السنة وصلى عليه بالجامع قاضي القضاة شمسالدين احمد بن خلكان . ومسوق الخهل الشيخ شهابالدين ابوشامه وكان له مشهد عظيم حضر جنازته غالبمن فيدمشق وحواضرها . وانتشر الخلق فكان اولهم الصالحية وأخوهم سوق الخيل . ودفن يسف خمل فاسيون غاهدمشق فربامن ابه حمد بن محمد بن ابراهيم بن الحسن بن سراقه الانصارى (60ق) الشاطبي كى ابا بكر ويلقب محي الدين وبعرف بابن سراقه الحافظ. ولي مشيخه الحديث بالمدرسة الكاملية بالقاهرة المحروسة . ولد بشاطبه من بلاد الاندلس في شهر رجبسنة اثنتين وتسحين وخمسماية . وتوفى بالقاهره بعد الظهر من يوم الثلاقا المشربن من شمبان من هذه الستة ودفن من الغد بسفح المقطم .

حمد بن عيسى وقيل اين منصور السكندرى يكتى ابا القاسم ويعرف بالقبارى الشيخ الصالح الزاهد . كان احد المشايخ المشهورين بكثرة الورع والتحرى في الماكل والملبس والانقطاع والتخلي وترك الاجتماع بابناء الدنيا والاقبال على ما يعنيه .

وكان يزوره الملوك والامراء فلا يكاد بجتمع بأحد منهم .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٢٠