تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لامير عز الدين ايبك المعظمى * استاد دار الملك المعنام، وأله اعلم(324) ل من محمد بن ابى المنصور الشريف العلوى المداينى* يكنى ابا الغائم * يعرفب باين صاحب الحخاتم ، نايعل بقداد الشاعر. له شص كثير ومداتح فى أهل الييت (رضم) . توفى فى سنة نمان وستمائة هذه السة الحلء المريدية ععر بن مسعود بن ابى العز البغدادى البزاز ببغداد ميكىابا القاسم التسيخ العرف * سحم الحديث من ايوى الفضل * محمد من عمرالفقيه ومحمد بن نصر الحافظ . وابى القاسم صحيد بن احمد بن البناعوغيرهم وحدث وصحب الشيخ عيد القادر الجيلى . ولد ف سنةاثتين او ثلاث وثلاثين (325).

كر الحرادن في سنة تسع وستمائة بسم كان على جيل الطور، وهو چبل عال مطل على عكا " بالقربمنها (324) ذكره ابن خلكا والذمبى : العير، ج5، ص 27، واين كي البداية والهاية ، ج13، ص 64 ودكر ان اسمه فخرالدين سركس * واضاف : ويقال له جهاركس (335) وبهذه العبرة ابتهت صفحة (96) وترقيبها كماذكرتسابقا غلط ورتبتها حسب التسلسل الزمنى والمواخيع * تمقليما صفحتاب بدايتها " ذكر الحوادث فى منة ثمان ومتماة * حيث ذكر قبل ذكر الوفيات . والظاهر ان ورقة او اورافا سقعطت من الوفيات * المحقق (336) 3 حزيران 1212م - 22 مايس 1213م0 123

============================================================ ولد في سنة تسع وسبعين وخمسماية بالموصل . توفر في هذه السنة ووجد على قبره مكتوب هذين البيتين : قد كان صاحب هذا القبر لولوءة وكان قد صاغها الرحمن من صلف تفلمتعرف الايام قيمتها فردهاغيرة منه الى الصدف وسى بن الملك المنصور ناصر الدين ابراهيم بن الملك المجاهد اسد الدين شيركوه الايوي الحمصي . يكنى ابا عمران ويلقبمظفر الدين وينعت بالملك الاشرف صاحب حمص. كان شابا عفيفا عما يقع فيه غيره . وكان كريما له صلات لمن يقصده .

حباهل الحلم وله في كسرة التتارفي المرة الثانية الاثر الجميل والفمل الحميد .

في بحمصفي وم الجمعة حادى، عشر صفر من هذه السنة قبل الصلاة . ودفن ليلا على جده الملك المجابد بالمدرسة التي انشاها بباطن حمصومات وله خمسوثلاثون سنة ولم يكن له ولد ولااخ ولا ولي عهد .

لاجين بن عبد الله العزيزى يلقب حسام الدين الجوكند اركان من مماليك الملك العزيزغياثالدين صاحب حلب . وكان شجاعا جوادا كريما كيسا لطيفا متواضعا محبا لفقراء (61ق) نعسن الاعتقاد بالعصالحين وله المواقفالمشهورة . ذكره الشيخ قطبالدين اليوناني (1) في تاريخه واثنى عليه وقال : كان له في الفقراء والصالحين عقيدة حسنة ويكثر الاحسان اليهم وكان يعمل السماعات ويحضر فيها من الماكل والمشارب والروائح الطيبه مايجهر الحقل ويتجاوز الحد وممد السماط ثلاث مرات بشرط انه لايرفع مفه شمئا بل يونكل منه ما امكن ويتفرق من حضر مابقي . وجميع ما يشربفي تلك الليلة من اولها الى آخرها من المياء خنوعا بالثلج والسكر المكرر وماء الجلاب والورد .

1) كذا في الاصل ولملها اليونيني .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٢٢