تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كر اجتماع الفرنج بعكا واغارتهم على بلاد المسلمين وخروج الملك العادل الى الطور لمعاربة الفرنج ي هده السنة اجتمع من الرنج - لعن الله من مصى مهم وخدل من ق فيهم - بعكا جمع عظيم وجاءوا من كل نج ، وعزموا على قصدالييت القدس واستتقاذه من ايدى المسلمين . فيلغ ذلك الملك العادل* فخرج من دمشق بعساكره * وكتب الى سائر اليلاد يستدعى ابجدة من كل احية * وبزل بالقرب من الطور(44)ه وبينه وين عكا مسانسة يسيرة ليصد الفرنج ويردمم عن اليلاد وخرج الفرنج بجموعهم ، فعسكروا بمرج عكا واغاروا على كفركنا(49)" واخذواكل من بها ، ويهيوا كثيرا من البلاد وسبوا ومكلوا(0" ى المسلمين * واستمر الحال على ذلك الى أخر هذه السنة * وحسيى مام القرن (51) السادس . وكان ما سنذكره فى حوادث منة اچدى (48) الطور : جبل بعية ، مطل على طبرية الاردن * بينهما اربعة مراسخ على رأسه بيعة واسعة محكمة البناء ، بنى هناك الملك المعظم عيسىبن الملك العادل ابى بكر بن ايوب قلعة حصينة ، وابعقت عليها الاموال الجمة * (ياقوت : معجم البلدان، ج3، ص 557) (49) كدا فى الاصل : كمركا . وكمركن بلد بفلسطي وبه مقام ايلونس النبى (ع) وقبر لابيه . (ياقوت : معجم البادان، ج ص 290) (50) كذا فى الاصل : وتكو ا فى المسلمين 000 الخ (51) كذا فى الاصل : العرق السادس 000 الخ

============================================================ فيها ... (1) وانهم فوق المايتي فارس .

فكتب السلطان الى نواب الشام باكرا مهم والاقامة لهم . وحمل الخلع اليهم والى نسائهم واحسن الى مقدميهم الاربعة وسير المهم الاقامات من مصر من الاغنام والسكر والشعير اوالحوابح خاناه . ووصلوا في يسوم الخميسرابععشرى زى الحجة من هذه السنة .

وخج السلطان الملك الظاهر للقايهم يوم السبت السادس والحشرين منه. ولم ق احد من اهل القاهرة ومصر حى خج وكان يوماعظيما وراوا من كثرة المساكر وكثرة العالم شية1 بهرعقولهم وكان السلطان قد رسم بعماره ادر ومساكن لهم ريبه اللوق . وفي يوم السبت سادسعشرى الشهر المذكور عملت لهم دعوة عيعة في اللوق وحملت اليهم الخلع وسيبت الخيول وفرقت فيهم الاموال ولحبوا الكرة مع السلطان ل م امر كبراءهم بماية فارس فما دونها وباقيهم نزلهم في جملة بحريته ومماليكه وصاركل منهم كامير مستقل له الاجناد والغلمان واسبختفليهم النحم ظاهرة وباطنه وافردتلهم خهات يسج منها مرتبهم وحسن اسلام جميسها. وبلغالتتارذلك فتوافدوا جماعة د جملعة والسلطان بعتمد مسهم الاحسان ويفرقهم كل جماعة بين اضعافها من المماليك السلطانية .

م ان السلطان نظر في مصلحة عامة الاسلام وهي انفاذ رسل الى الملك بركه فسير الفقيه مجد الدين والامير سيف الدين كشربك (2) ومسهما نفران من التتار الواصلين اصحاب صراعان (3) وكتب على ايديهم الكتب بأحوال الاسلام ومبايعه الخليفة ماسنذكره ان شاء الله تعالى .

1) كلماتغير مقروءة .

2) فيالاصل بدون تقط . ولكنها كشريك في ابن عبد الظاهر (ص: 6) وهي كشرتك في السلوك لمقرمزى (صه47) 3) كذا في الاصل ولكنها صراغان في السلوك للمقريزى (ص501) .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٢