تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وستمائه ، السة الاتية. والله اعلم467).

ذكر قصليك الفرنج فسطنطينية فى شعبان من هذه السة، ملك الفرنج - لعن الله من مصى مهم وحذل من ؛ى فيهم - فسطنطينية ، وكابت للروم * ولم ترل بيد اعرنج الى سنة ستين وستائه * فاستعادها الروم منهم والله اعلم(47).

(46) دكر هذه الحادثة : ابو الفداء المحتصر فى أحبار البشر، ج5 ص 136 وابن الاثير - الكامل فى اتاريخ ، ج 12، ص 192 _ والحافط الدهيى العبر فى خبر من غير ، ج64 ص321 - وسيط ابن الجوذى سمراة الرمن هى تاريخ اوعيان ، ج8، ص 518 .

- واين كير - اليداية والهاية * ج 13، ص 36، ط. الاولى بروت والرياض - المحقق (47) ذكر هذا الخبر ابو العداء - كتاب المختصر فى اخبار البشرج5 ص 136* واين الاثير - الكامل فى الباريح، ح 12، ص 12* وشرحه واسهب فيه وذكر السيب فيال : ان ملك الروم زوج اخت ملك افرنسيس * فرزق مها * ولدا ذكرا ، ثم وتب على الملك اخ له ، فقبض عليه وملك الباد منه وسمل عينه وسحنة هرب ولده ومضى الى خاله مستنصرا به على عمه ، داتفق ذلك وقد اجتمع من الفرنج ليخرجوا الى بلاد الشام ، لاستبقاذ البيت المقدس من المسلممين * فاحذوا ولد الملك معهم * وحعلوا طريقهم على القسططينية ، قصدا لاصلاح الحال بيه وبين عمه ، ولم يلن له طمع فى سوى ذلك . فلما وصلوا ، خرج عمه فى عساكر الروم محاربا لهم * فوقع القتال بينهم فانهرم الروم ودخلوا البلد دخله الفرنج معهم ، فهرب ملك الروم الى اطراف البلاد 3

============================================================ ولما تواترت الاخبار بحركة هلاون عمل السلطان بالحزم . وتقدم الى اهل دمشق بالحضور الى القاهرة با عاليهم لتنف ظهورهم وترخص الاسعار ويؤمن نفاق من له ميل الى جهة العدو. فحضرت جماعة كبيرة . وكتب السلطان بتخفيرهم من ولاية الى ولاية الى بابالقاهرة وان لا يوخذ منهم حق طريق ولا زكاه ولا غيرها ولا يتعرغرالى ما معهم من تجر وقماشولا تفتس لهم محاير ولا شدات. فوصلوا الى القاهرة سالمين . وكتب الل النواب بحلب بحريق الاعشاب. وسير جماعة الى بزد أمد ومواضع الاعشابالي جرتعادة هلدون بنزولها . لما وصل الى حلبوكانت محمية بحريق الاعشاب فتوجهوا واحرق وا تلك المروج مسيرة عشرة ايام الى ان صارت جميعها رمادا . وفعل في احراق عشاب بلاد خلاط كذ لك. وقطع السبيل (1) احترازا. ثم سير كشلفة اخر مثل الاولى وصحبتهم العربان . وفي اثناء هذه الحال بلغ الملك الضاهر امورعن الامير علاء الدين طيبرس الوزيرى النائب بدمشف انكرها. فسير الامير عز الدين الدمياطي والامير علاء الدين ايدغدى الحاج الركني فقبضوا عليه وارسلوه الى القاهرة. وتسلم الامير علاء الدين المذكور دمشق ينظر فيها الى حين حضور نايب مستقل كما قدمنا شرحه . وسر الامير علاء الدين ايدغدى الحاج الكشافة جماعة بهد جماعة. ثم وصل كتاب الحاج علاء الدين بان الكشافة وجدوا جماعة كبيرة من التتار مستامنين واقدين الى الباب الضريف لانهم من اصحاب الملك كه * وكانوا نجدء عند هلاون . فلما وقم بينهما كتب الملك بركه اليهم بالحضور اليه وان لم يقدروا على ذلك يتجاوزن الى عكر الديار الحبية ويذكرون (2 و) ان العداوة قد استحكمت بينهما . . وان ولد هلاون قتل في المصاف وان عسكر هولاكوكسره ابن عمه يركه ا ا 1) في الاصل* السبل9

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١١