تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وستمائة * اول سنى القرى الساع ان شاء الله تعالى(52) كر وفاة وكن الدين صاحب بلاد الروم وتملك ولده عزالدين كان السلطان ركن الدين سلتان صاحب بلاد الروم -قيل رضه بخمسسة ايام غدر باخيه(4) ضاحبا ب أتكورية 025،، وهدى اقرة(55) وكان حصره بها عدة سنين .*. حتى شفا وقلة القواغ عنده، فاذعن الى التسليم على قوضر "فاخنذها مته مسهعوضهه قلعة فمنى اطراف (52) ذكر هذا الحادث : ابن الاتير - الكامل ، ج 12، ص 51974.

وابو القداء . المختصر في اخبار البشر ، ج5 ص 136 موابن كتير البياية بوالنهاية، ي14*. صن 4.. .

(53) كذا في بالاصل :عدر ناجمه (54) كذا في الاصل ابكورابه (5ه) انقرة : اسم للمدينة المسناة اكورية ، وفى خبر امرى القيس ، لما قصد ملك الروم يستنجده على قتلة ابيه *هوتهبنتالملك وبلغ ذلك قيصز فوغده ان يتبعه بجنوده، ا5ا بلغ: الشام * أو يأمر من بالشام من جنوده بنجدته ، فلها كان بتقرة بعث اليه يتيلب مصمومة فلما لبسها تساقط لحمه ، فعلم بالقلاك * مقال ب طعة مثعجرة وختاة مسحتثرة تبقى غدا بانقرة وكان المعتصم قد فتحها في طريقه الى عمورية * فقال ابو تمام يوم وقعة عمورية اتصرفت عنك المنى حقلا معسولة الحلب جري لها الفأل برحا يوم انقرة اذ غودرتوحشةالساحاتوالرحب لما رأت أختها بالامسقد خربت كان الخراب لها أعدىمن الجرب معحم البلدان، چ1، ص390) 1

============================================================ و في هذه السنة اخذ قاع بحر النهل المبارك فكان ستة اذرع وسبعه اصابع وانتهت الزيادة الى ثمانية عشرذ راع فقط قالى بعضاهل التاريخ . وفيها وصل التتارومقدمهم صدعون (1) وصحبتهم الملك المظفرصاحب ماردين الموصل ونزلوا عليه (7 ق) وكان في الموصل معالملك الصالح ركسن الدين أسماعيل سبحماية فارمونصبوا علمها خممة وعشرين منجنمق ولم يكن بها سلاح قاتلون به ولاقوت فغلا بها السعرحتى بلغ المكوك اربعة وعشرون دينارا. فاستصرخ الملك الصالح اسماعيل صاحب الموصل الميرشمس الدين البرلي فخرح اليه من حلب وسارالى ان وصل سنجار . فلما اتصل بالتتاروصوله عزموا على البهروب فاتفق وصول الزين الحافظي اليهم من عند هولاكوا فعرفهم ان الجماعة الذين مم البرلي قليلون والمصلحة ان يلاقوهم فقوى عزم التتارعلى ملاقاة البرلي فسارصدعون (1) بطايفه ممن كانوا على الموطط عدته عشره الاف. وقصد سنجاروبها اللمير شمس الدبن البرلي ومعه تسعماية فارسواربحماية من التركمان وماية من العرب فخرح اليهم والتقاهم يوم الالحد رابع عشرجمادى الاخره فكانت الكسرة عليه فانهزم جريحا وقتل مز كان معه من الامراء وغيرهم . ووصل الى البيره فأرسل اليه هولكو يطلبه اليه ليقتلعه بلاد فأرسل لحلب الاذن من الملك الناهر في دخوله الى الشام فأذن فخرع من البيره في تاسععشرشهر رمضان . ودخل الى الديار الصرية في العشرالقل من ذى القعدة فأنعم عذيه الملك الظاهر بالمال والخلم واعطاه امرة سبين فارصم واما صدعون (1) فانه رجع الى الموصل وداوم عليها الحصار. ثم ارسل يقول لملك الصالح ان لم تستلمها والالاتلوم الانفسك ازا دخلناها بالسيف فجمع أمراه وشاورهم . فأشاروا عديه بالخروح فخرح اليهم بوم الجمعة خامسعشر شمبان بحد الصلوة .

فلما وصل اليهم احتالحوا عليه وعلى من معه ونادوا في اهل البلد باللفان . فظهر النأس 1) كذا في الاصل . وهو صندغون في رآى الدلتورزيادة في السلوك للمقريزى (صر467) لحوشظة

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٣