تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ما تساج كسرى نطير كمته وليس ايوانه كايواسه (42) يا ال شادى زدتم به شرفاكل كتاب يدرى پصواه وكان من جملة البيد التى مع الملك الاشرف* صيدة اين عمهالملك الظاهر صاحب حلب - ومقدمها الملك الزاهر(44) معجير الدين داود بن الملك الناصر صلاح الدين - صاحب البيرة-64) ويلغ خبر هذه الوفعة الملك العسادل * وما اعطى اله أبنه الملك الاشرف من النصر، فسر به سرورا شديدا ترددت المرسل بين الملك الاشرف وبين الملك العادل تور الدين أرسلان شآه - صاحب الموصل - فى الضلخ ، فلم يعجب الملك الاشرف الى الصلح ، الا بشرط ان تعاد تلعفر(ه4) الى قطب الدين-صاحبستجاره توفف نور الدين فى ذلك ثم سلمها . وأصطلحوا فى اول سنة احدى (42) مكرر) الكمة : قلنسوة مدورة تلبس على اليرأس . وجاء الشطر الثابى فى الديوان : وليس ايواته كديوانه (43) كذا فى الاصل : ومقدمها الملك الد يعر مجير الدين00 الخ (44) البيرة : وهى عدة مواضع ، ومنها بلد قرب سمياط، بين حلب والثغور الرومية ، وهى قلعة حصينة ولها رستاق واسع ، وهىاليوم لملك الراهر مجير الدين ايى سليمان داود بن الملك الباصريوسف ابن ايوب * اقطعه اياها اخوه الملك الظمر غازى واستمرت بيده (ياقوت : معجم البلدان ، ج1، ص783 (45) كذا فى الاصل : سلعفر ، اتظر حاشية رقم (18) .

8

============================================================ وحبه بابالحيد بالقاهره المخروسة معبد وفيه حجر مكتوبعليه هذا مسجد وسى ب عمران عليه السلام فجددتعمارته وهو الان يعرف بمحبد موسى وهو منزل مبارك وفيه انس كشيروفيه مساكن والله اعلم .

كر وصول جماعة من التتارالى الباب الشريف ود خولهم فى طاعة الملك الظاه لهخزل السلطان مهتما بأمر الاعداء ومحترزا من مكايدهم وآخذا بالحزم في امرهم .

وقصاده لاننقطع من بنداد وخلاطوغيرهما من بلاد الشرف والسجم . وهو يغرم عليه الاموال الكثيرة لان من يسافر في هذا المهم ويسخوا بنفسه لابد ان يأخذ مثل ديته ولول ذلاك ماغرراحد بنفسه . فلما ارشد الله السللطان لهذه المحلحة ترددت القصاد وتحرفت بمن يطلمها في اليواطن وكاتبهم السلطان وسير اليهم التحف. وميروا عرفون ان هلاون خزاه الله جمع جمما كثيرا ولم يعلم قصده . فاحترز السلطان وسير الكشافة من خواصه وجرد ممهم جماعة من الترك الخفاف بالخيول المسومة والجنايب وسحر الكشافة جمال الدين الرومي السلحدار من الخواصومعه خيول منها حجرة من خيل خفاجة سابقه وتيرها من الخيل كل فرس بالف دينار واكثرثم الاميرعلاء الدين اقستقر الناصرى كذلك حتى اخذ السلطان الاخبار. وقبض من وسط التتارناسا اخذ الاخبار هم وكانوا مسلمين ، فأطلقهم وكتبالى الشام بارند افهم بجماعة . وارسل (6ق) امراء الحربان ممهم فساقوا الى حدود الحراق . وفر نصف شهر رمضان من هذه السنة وقسع د مشق ارجاف من جهة التتار وتجهز اكثر الناس للهرب للديار المصرية وباع الامراء خواصلهم اوجقل الناسمن حمصوحماه ودخلوا الى دمشق وذكروا ان مثل هذا الارجاف حصل ببلاد الفرنج .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠