============================================================ وفيها بلغ الملك العادل حركة العرنج -لعن الله م مضى مهم خذل من يقى منهم - قتجهر للعود الى الشام . فيلغ الملك الظاهر سصاحب حلب- ذلك ، فطن انها لاجله . مجهز القاضى بهاء الدين بن شداد روسولا الى الملك العادل ليستحلمه له.
و فيها كفت يد الوزير صفى الدين بن الشكر عن العمل والله اعلم كر بعض خير السلطان نور الدين اوسلان شاه صاح افوصل - وسيرته، ووفاته كان السلطان نور الدين ارسلان شاه بن السلطان مسعودالاتابكى - صاحب الموصل - أسمر ، خفيف اللحية والعارضين جدا ، مليست الوجه ، قد اسرع اليه الشيب. وكن شهما شجاعا ، ذا سياسة للرعية شديدا على اصحابه وكان يمنع بعضهم ان يعتدى على بعض * وكانوا قافونه خوفا شديدا ، هلا يجدون بسبب الخوف منه على الطلم والتعدى سسلا* وكانت همته عالية ، اعاد لناموس الييت الاقابكى وجاعته وحرمته (300) ، بعد ان كان ذلك قد ذهب * وخافته الملوك * وكان سريع الحركة في طلب الملك ، الا انه لسم يكن له صبر * فلهذا لم تسع ملكه ومن محاسن ما يسقل عهم انه لما توجه من الموصل لنجدة صاحب ماردين حين كان الملك الكامل * قد ملك ربضها ، وكاد يسستولى على ق لعتها * وضرب المصاف مع الملك الكامل وكسره * وسافر الملك الكامل (300) كذا فى الاصل : اعاد لباموش البت الاتابكى وحاهه 000 الخ
============================================================ انتهى ماذكره . وقد قدمنا في اول كتابنا هذا ماقاله الحلماء في الاهرام وما قالوه في عوج بن عنق من الاختلاف والله اعلم بصحة ذلك على مااتى .
تمة خبر رسل الملك الظاهر وما اتفق لهم : وفسر قاضي القضاة الذىعند الملك بركة الكتاب وبعث (1) به نسخة الى القان . وقرئ كتاب السلطان بالتركي على من عنده وفرحوا به . واعادوا الرسل بجوابه وسعرممه رسله . فان لكل امير عنده موذن وامام . ولكل خاتون موذن وامام والصغار يتلقنون القرآن العزز في المكاتب. وعادوا من جهة الاشكرى ووصلوا الى الابواب الشريفة وحضروا عرضالعساكر المنصورة لابسة كما سنذكره ان شاء الله تعالى وذلك في عاشر ذى االقعده من هذه السنة . وما زال الرسل حضرون الى خدمة السلطان ويشاهدون لصب الكرة وحضروا الطهور واتزلوا باللوق .
وقال صاحبنا صارم الدين ابراهيم بن دقماق : اقام رسل الملك الظاهر عند الملث بركة مدة ستة وعشرون بوما . واعطاهم من الذهبالذى يتماملون به في بلاد الاشكرى . واخلعتعليهم زوجته ججك خانون . واعطاهم الاجوبة . وارسل ممهم الرسل . ورجموا فأقاموا في بلاد الاشكرى الى سنة خمسوستين والله اعلم ذلك كان . قال : وحكى الصاحبعزالدين ابن شداد : ان الرسل خلوا القسطنطينيه ووجدوا الباسلوس كرمخايل صاحبها غاءيا عنها في حرب كانت يينه وبمن الفرنج . فلما بلفه وصوله طليهم اليه فساروا اليه مسرة شرين يوما ف عمارة متقدمة فاجتمموا به..000(2) .
ذكسر عرض الملك الظاهر عساكر الديار المصرعة 1) الاصح* منه 2) سطران غر مقروئين .