تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ال حراد * ولم يبق من عسكره بالمكان أحد* قال اصحاي السلطار ور الدين له : اصعد بعسكرك الى ربص ماردين ، فما دونه مانع * واملك الالمعة * ويكون هدا موضع الميل السائر * رب مساع لقاعد . فقان حاشى الله ان قتحدث الباس عنى * ان فاسا اعتضدوا بى * واستصروابى *اعدر هم !! ثم قال لمجد الدين اي الاثير ، وكان كيسر اصحايه : ما ققول يامجد اندين ؟ فقال : الغادرون كيرون * وقر اردعت غدراتهم ايكتب ومى بافية الى الان* ولم يؤرح عن احدم ابه قدر على معل مردين وتكها ، وهاء وابساما * فقال لمعجد الدين * ارسل الى صاحي ماردين ايرسل بوابه الى ولاياته . وكان قد اقطعها لسساكر التى محهء وامر كف اديفم عنها * وتسليمه الى صاحبها هقال مجد الدين أن اصحايتا لم يأحذوا درهما واحدا ، لتاخر ادراك الغلاب * فلو بقى او قطاع فى ااديهم امكهم ان يأخدوا ما يفقون عليهم فى يكارهم * فقل رحمه الله عالى : لا تكدر انعامنا عليهم واحساننا اليهسم ، ونحن تكفى أسعحاينا ل معجد الدين فارسلت الى صاحب ماردين ، ايتسلم بلاده فتسفمه واوسل اليها توابه وحكى معجد الدين اين الاثير- رحمه الله قعالى : ما قلت له عن يء قطء من عدل وبذل مال ، وغير ذلث من لصلاح * فقال لا* وكنت ه مى بعض اسفاره * وله سرادار * قد سرق ولده من داره فماشا وكان مفايح الدار مع السرادار ، فارسل الى ليلا يأمرنى * ان اكتب كتايا الى الموصل بقطع يدم فاعدت الجواب انى لا اكتب هذا الكتاب اليلة * واذا اجتمعت به غدا، عرفته ما فى هذا فاعاد مرة ثابيةوثالثة وانا امتنع ، فاستدعابى وقل لى : لم لا تكتب الكتاب؟ فقلت له : عادتى مكم أنى لااكتب الاما تجيزه الشريعة* (301) فقال لى : هذا سارق (301) كذا فى الاصل : الاما لحيره السريعه000 الغ

============================================================ كنا قدمنا ذكر اهتمام السلطان الملك الظاهر ركن الدين ببرس الصالحي بأمر العدد الحربية والاستكثار منها والزام الامراء والمفيادرة والجند بتكملة الحدة . وهي عدة الحرب وعدة النجارة وعدة الحجارة . وارسل بذلك الى جميع البلار الشامية والحليمة والى الملك المنصور صاحب حماه فاهتموا بذلك همة عليمه ولم ييق له شغل الا تحصيل المدد والاستكثار منها ومن الجواشن الليمخت المصفحة بالذ هب والفضة وبركصطوانات الخيل جواشن والخوذ الفرجيه فراى عرض المساكر جميعها في وم واحد وتقدم قيل ذلك الى كل امير ان بعرض اصحابه ومضافيه .

وفي الحشرالاول من زى القعده من هذه السنة جلس (53ق) السلطان الملك الظاهر على الصفه التي بجانب دار المدل عند طلوع الشمس والعالم قد شرعوا في اللبس من الليل . وامتلاءت الدنيا عساكرا فلا تقع العين الا على خوذ لامعه وانوار ساطعه وخيول تصهل وجنود تقبل واطلاب سايقه وعساكر متلاحقه . وساق كل امير في طلبه لابسا لامة حربه وجروا من الجنايب خيولا كأنها الرياح في المطاردة والجبال في المشاهد عليها من عدد الحروب ما تطمئن به من المعتطين لصولتها القلوب وامر السلطان ان لايليس احد في هذا اليوم الا ماهو من شعار الحروب وان تكون التشاهر والمراواتلوقتآخر .

وكان السلطان قد عفى عن سر حررد قسطلان يافا واطلقه فركب وشاهد مامهرعقله . وقال : رأيتعسكر الفرنج وعساكر هلاون وما رايت مثل هذه المساكر العظيمة . ولم خزل السلطان جالسا والمساكر سايقين لابسين ود يوان الجيوش بن يدى السلطان بجيون عما يسألون . مع ان السلطان لايكاد ينفى عليه شيىء من عساكره بالاسماء والصفات . وعبرت المساكر خمسة خمسة . وطال الامر فمبروا عشرة عشرة وكاد الناس بهلكون من الزحام وحموالحديد. شعر .

الحديد علمهم فكانه ومضان سرق اوشحاع شومى

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠٩