| عند زينب ، ولن أعود له ، فنزلت : ^ ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك | . . . إلى . . . إن تتوبا إلى الله ) ^ لعائشة وحفصة ^ ( وإذ أسر النبي | إلى بعض أزواجه حديثا ' لقوله : ' بل شربت عسلا ' .
وفي رواية لهذا الحديث عند البخاري قال : ' ولن أعود له ، وقد | حلفت ، فلا تخبري بذلك أحدا ' .
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ' كان النبي [ $ ] | يشرب من شراب عند سودة من العسل ، فدخل على عائشة ، رضي الله | عنها ، فقالت : إني أجد منك ريحا ، ( ثم دخل على حفصة ، رضي الله | عنها ، فقالت : إني أجد منك ريحا ' ، فقال : إني أراه من شراب | شربته عند سودة ، والله لا أشربه ، فنزلت هذه الآية ^ ( يا أيها النبي لم تحرم | ما أحل الله لك ( ^ ، وهذا إسناد صحيح ، وإن كان يخالف الأول | في اسم من كان يشرب عندها ، ففيه زيادة محفوظة ، وهي قوله : ' والله | لا أشرب ' ، فحلف بقوله : ' والله ' ، فلذلك تعلقت به الكفارة ، إن | كانت الآية نزلت فيه ، والله أعلم . |