كما تدهدى من العرض الجلاميد تدهدى مثل تدهده ، أي وقع بعضه على بعض . والعارض : ما بين الثنية إلى الضرس . قال الراجز : وعارض كجانب العراق أنبت براقا من البراق العراق : عراق القربة ، وهو الخرز الذي فى أسفلها ، شبه به الدردر . والعراض : ميسم في عرض الفخذ . والعراض : أن يعارض الفحل الناقة فيتنوخها . قال الشاعر :
% نجائب لا يلقحن إلا يعارة % % عراضا ولا يشرين إلا غواليا % % وعارضني فلان في حديثي ، إذا اعترض فيه . قال حميد بن ثور :
% مدحنا لها روق الشباب فعارضت % جناب الصبا من كاتم السر أعجما % % وقولهم : علق فلان فلانة عرضا ، كأنه من الأعراض التي تعترض من غير طلب يقال : ما كان حبها إلا عرضا من الأعراض . قال المتلمس :
% فإما حبها عرضا وإما % % بشاشة كل علق مستفاد % ويقال : اعترضت الناقة فى سيرها من نشاطها . قال الراجز : يصبحنبالقفر أتاويات معترضات غير عرضيات )
أراد : غريبات يريد أن اعتراضهن من نشاط ليس من صعوبه .
قال الأصمعي : يقال : عرق فرسك قرنا أو قرنين ، أي دفعة أو دفعتين من العرق . قال زهير :
% نعودها الطراد فكل يوم % % يسن على سنابكها القرون % % وقال الأصمعي : المعيدي تصغير معدي فخففوا الدال لأنه لا يجتمع تشديد ونسبة .
وقال الأصمعي : أرض عذاة : واسعة طيبة التراب . ومكان عذي : ريح . وزرع عذي : يشرب من ماء السماء . قال الشماخ :
% لهن صليل ينتظرن قضاءه % % بضاح عذاه مرة فهو ضامز % ورواه : بضاحي عذاة ، يعني حمار الوحش وآتنا ينتظرنه ليوردهن . والضاحي : الأرض المستوية ، والضامز : الساكت الذي لا يتحرك ولا يصيح .
وقال الأصمعي : سمعت صليل السلاح ، وهو صوته . وصل الجوف يصل صليلا ، إذا جف من شدة العطش ، فإذا شرب الدابة سمعت صوت الماء في جوفه . قال الراعي :
% فسقوا صوادي يسمعون عشية % % للماء في أجوافهن صليلا % % وهذا المعنى أراد الراجز بقوله : تسمع للماء كصوت المسحل وقال الأصمعي : رثدت المتاع أرثده رثدا ، إذا نضدت بعضه على بعض ، فهو رثيد ونضيد .
ويقولون : تركت فلانا مرتثدا ما تحمل ، أي ناضدا متاعه . قال الشاعر :