تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما % % ألقت ذكاء يمينها في كافر % يصف ظليما ونعامة . والرثيد هاهنا : البيض والكافر : الليل .

وقال الأصمعي : ذو بقر : مكان ، وذو بقر : ترس معمول من جلود البقر . قال الشاعر :

% وذو بقر من صنع يثرب مقفل % وأسمر داناه الهلالي يعتر % قوله : ذو بقر ، يعني ترسا هاهنا ، ومقفل : يابس . يعني ترسا يابسا .

وقال الأصمعي : الجنثي والجنثي : الحداد . وقال غيره : الجنثي : السيف بعينه . وأنشد :

% أحكم الجنثي من صنعتها % % كل حرباء إذا أكره صل % فمن رفع الجنثي ونصب كلا أراد الحداد ، ومن نصب الجنثي ورفع كلا أراد السيف . وقال أبو عبيدة : الجنثي والجنثي من أجود الحديد سمعناه من بني جعفر بن كلاب . )

وقال الأصمعي : الذفر ، بالذال المعجمة : حدة الرائحة من طيب أو نتن . والدفر ، بالدال غير المعجمة وتسكين الفاء : النتن لا غير .

وقال الأصمعي : البقار : موضع . والبقار : صاحب البقر . والبقار : الذي يبقر بطن الناقة وغيرها ، أي يشقه فعال من ذلك . قال النابغة :

% سهكين من صدأ الحديد كأنهم % % تحت السنور جنة البقار % والبقار أيضا في غير هذا الموضع : الذي يلعب البقيرى ، وهي لعبة لهم .

قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : مم اشتقاق هصان وهصيص قال : لا أدري . وقال أبو حاتم : أظنه معربا ، وهو الصلب الشديد لأن الهص الظهر بالنبطية . فأما الهض ، بالضاد المعجمة ، فالكسر ، معروف .

وقال الأصمعي : السخت : الشديد بالفارسية ، وقد تكلمت به العرب . قال الراجز : أرض جن تحت حر سخت لها نعاف كهوادي البخت

| 2 ( باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغة )

من ذلك الديابوذ ، وهو دوابوذ بالفارسية ، أي ثوب ينسج على نيرين . قال الشاعر :

% كأنها وابن أيام ترببه % % من قرة العين مجتابا ديابود % يعني ظبية وولدها أنهما في خصب وسعة فقد حسنت شعرتهما فكأنما عليهما ثوب ذو نيرين .

ومن ذلك القردماني ، أي الكردمانذ ، أي عمل فبقي . والمهرق ، وهي خرق كانت تصقل ويكتب عليها ، وتفسيرها مهر كرد ، أي صقلت بالخرز .

والسبيجة : البقيرة ، وأصلها شبي ، وهو القميص . وأنشد : كالحبشي التف أو تسبجا والكرد : العنق ، وهي كردن بالفارسية . قال الفرزدق :

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٣٢٢