وإيصك وجنثك وجنسك وقنسك وحسك وبسك ، أي جيء به من حيث كان .
وقال : يقال : مات الرجل وهلك وفاد وعكا وخفض ودنق وهروز وفوز وترز وعصد وقرض الرباط وقالوا فطس أيضا وطفس وقفز وألقى الأحامس وفاظ وهذا كله يوصف به الموت .
ويقولون : لا آتيك يد الدهر ، وجدا الدهر ، وسجيس الدهر وعجيس الدهر ، وسجيس الأوجس ، ولا أفعله سجيس الحرس ، وسجيس الأبض ، والأزلم الجذع ، ولا آتيك سن الحسل ، ولا آتيك ألوة أبي هبيرة ، ولا آتيك هبيرة بن سعد ، ولا آتيك معزى الفزر ، ولا آتيك القارظ العنزي ، فأخرجوها مخارج الصفات والأفعال وهي أسماء لا يجوز ذلك في غيرها لأنها مشهورات .
قال أبو بكر : أبو هبيرة هو سعد بن زيد مناة ابن تميم ، والفزر هو سعد بن زيد مناة أيضا كان يسمى الفزر .
وقال الأصمعي : سمعت الأربعاء والأربعاء بالكسر والفتح . وقال : وتقول العرب إنه لظريف حسبك وإنه لكريم أي رجل ، فإذا أفردوا الكريم والظريف وأشباه ذلك خرجت منه النكرة ، فإذا أظهروا قبله حرفا قالوا : إنه لرجل ظريف أي رجل ، لأن أيا لا تدخل إلا على النكرات .
وقال أبو زيد : تقول العرب : النجاء النجاء ممدود ، والوحاء الوحاء ممدود ، والنجا والوحى بالمد والقصر . وأنشد : إذا أخذت النهب فالنجا النجا إني أخاف طالبا سفنجا السفنج : المسرع من الظلمان ، والشفنج أيضا : الطويل الرجلين .
قال : وتقول العرب : خرجنا بدلجة ودلجة وبلجة وبلجة وسدفة وسدفة . ورجل غلبة وغلبة للذي يغلب على الشيء ، وحزقة وحزقة ، وهو القصير المتداخل ، وقالوا : وهو السيىء الخلق البخيل . قال امرؤ القيس :
% وأعجبني مشي الحرقة خالد % كمشي أتان حلئت عن مناهل % % حلئت يهمز ولا يهمز . قال أبو بكر : كان خالد بن أصمع أجار إبل امرىء القيس أيام كان امرؤ القيس في طيىء . وغضبة وغضبة وأفرة وأفرة ، وأفرة الصيف : شدته وقال أبو بكر )
أيضا : يقال : وقع القوم في أفرة ، إذا وقعوا في أمر مختلط .
وقال أبو عبيدة : عيش مدغفق : واسع ، واشتقاقه من دغفق الماء ، إذا صبه صبا كثيرا واسعا .
وقال أبو مالك : يقال : جاءنا فلان بدولاته وتولاته ودولاه وتولاه ، إذا جاء بالدواهي .
ويقولون : تكرنث علينا فلان ، إذا تفلت علينا .
ويقال : حظب البعير يحظب حظبا وحظابة ، إذا امتلأ شحما .
ويقال : قعد القرفصا ، مقصور بفتح أوله ، والقرفصاء ، بضم أوله يمد ويقصر ، وهو أن يقعد الرجل ويحتبي بيديه .
وتقول العرب : إنه لمعلنب بخمله ، أي قوي عليه .
وقال : رجل حولول ، إذا كان ذا احتيال . وأنشد : يا زيد ابشر بأبيك قد قفل حولول إذا ونى القوم نزل ويروى : نسل .
قال : ويقال : ما أعطاه حورورا ، مثل حبربر ، وهو الشيء القليل . وأنشد : أماني لا تجدي عليك حبربرا وما أعطاه حبربرا وذورورا مثل حورور .
وقال أبو مالك : الطرمة : النثرة في الشفة العليا ، بضم الطاء وفتحها ، والترفة في السفلى ، فإذا ثنوا قالوا : طرمتان .
قال : وتقول العرب : أرض دعصاء : كثيرة الرمل .