% % قال : ويقال : البشارة والبشارة ، والمزاح والمزاح ، والمزاحة والمزاحة أيضا . وأنشد :
% أما المزاحة والمراء فدعهما % % خلقان لا أرضاهما لصديق % والعجالة والعجالة ، وهو ما يعجله الراعي إلى أهله من اللبن قبل أن يصدر الإبل . وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : الثيب عجالة الراكب ، تمر وسويق ، وهذا مثل ، أي أنه لا يحتاج أن يتكلف لها ما يتكلف للبكر ، ويقال له الإعجالة أيضا . والخلاصة والخلاصة ، وهو ما يذوب به الزبد حتى يصير سمنا . وأنشد :
% لعمري لنعم النحي كان لأهله % % عشية غب البيع نحي خمام %
% من السمن ربعي يكون خلاصة % بأبعار أرآم وعود بشام % وأنشده مرة أخرى : يكون خلاصه . وأنشد أيضا : بأبعار صيران ، وقال : الصيران : بقر الوحش ، واحدها صوار . وقال الشاعر في الإعجالة : ولا تريدي الحرب واجتزي الوبر وارضي بإعجالة وطب قد حزر والعجاية والعجاوة ، وهو عصب على سلاميات البعير .
وما له حنتألة ولا حنتألة ، أي بد .
ومهك الرجل ومهك ، مثل نهك ونهك وبهت الرجل وبهت ، ورذل ورذل وفشل وفشل ونقز )
ونقز ، إذا صار نقزا وهو الدنيء من الناس ، مثل رذل سواء .
قال : ويقال : إنه لكريم النحاس والنحاس والنجار والنجار ، أي كريم الأصل ، والزجاجة والزجاجة ، وقصاص الشعر وقصاصه ، وهو منقطعه في الجبين والقفا والنخاع والنخاع ، وهي العصبة التي تنتظم الفقار .
وإسوة وأسوة ورشوة ورشوة ، وكسوة وكسوة وجثوة وجثوة ، وهو التراب المجتمع وربوة وربوة وربوة ، وجذوة وجذوة وجذوة ، وهي الجمرة . قال أبو بكر : وقال بعضهم : إنما يفعلون هذا فيما يشبه المصادر فإذا كان اسما ثبتوا على أحد الوجهين وهذا مذهب ضعيف ، قد رأيناهم فعلوا ذلك في الأسماء والمصادر فقالوا : جلوة العروس وجلوتها وذروة وذروة وخفية وخفية وحبوة وحبوة ، والحبوة مطردة في الواو ولم أسمعهم قالوا في عروة بالكسر .
وقال قوم من العرب : الرضوان والرضوان والرفعان والرفعان من الرفعان إلى السلطان ، والإخوان والأخوان ، وإخوة وأخوة ، وصبيان وصبيان وصبوان وهي أضعفها وقضبان وقضبان وقفزان وقفزان وشهبان وشهبان ، جمع شهاب ، ومصران ومصران ، وسفيان وسفيان ، وذبيان وذبيان وفرعون وفرعون ، وقسطاس وقسطاس ، وقرطاط وقرطاط ، وهو شبيه بالبرذعة تطرح تحت السرج وكذلك قرطان وقرطان مثله وفسطاط وفسطاط ويغران ونغران وعنوان وعنوان وعنيان وعنيان ، وقالوا : علوان وعلوان وعليان وعليان وطبي وطبي وقالوا : شقة وشقة ، والضم أعلى وقرطاس وقرطاس وذكر بعضهم أنه سمع من العرب حملاق وحملاق ، وليس الضم بثبت ، والصور والصور والصوار والصوار ، والصوان والصوان وخوان وخوان وبعران وبعران ، جمع بعيرة وفصلان وفصلان ، جمع فصيل .
وقال أبو مالك أيضا : نضل الرجل نضلا ، إذا أعيا من السير . وقال : قربة مزكومة ومزكوتة ومطمحرة ومزعوبة وممزورة ومقطوبة ، أي مملوءة ، ويقال : جاء فلان بالصقارى والبقارى ، وجاء بالصقر والبقر ، إذا جاء بالكذب . وجاء بالعجر والبجر والعجرى والبجرى من قولهم : حدثته بعجري وبجري ، أي بغامض أمري .
وقال أبو زيد وأبو مالك : يقال : دبور نكب ، وشمال عرية ، وشمال حرجف ، وجنوب خجوج ، وصبا هبوب وحنون ، وهذه صفات للريح .
وقال أبو مالك : يقال : مر يذنبه ويذنبه ، ويدبره ويدبره ، ويكثبه ويكتبه ، ويستهه بفتح التاء )
ويستهه ، إذا مر خلفه ولا يفارقه .
وقال أبو مالك : وتقول العرب : جىء به من عيصك