وقالوا : الثوة متل الصوة ، وهو خرقة تجعل على وتد إذا مخض الوطب تجعل خلفه لئلا يقع فينشق وذلك إذا عظم الوطب .
وقال : السمار والضياح والشهاب والخضار والسجاج والمذق والمذيق كله واحد ، وهو اللبن إذا أكثر ماؤه .
وقال أبو الخطاب الأخفش : مما رواه أبو عثمان عن التوزي عن أبي الخطاب قال : يقال : ملطاط الرأس ، وهو مجتمعه . قال : ويقال : حلاوة القفا وحلاوة القفا وحلاوى القفا : وسطه .
وقال : الشرصة والشرصة : النزعة عند الصدغ . قال الراجز : ) صلت الجبين ظاهر الشراص والغضاض ، بالتشديد والتخفيف : عرنين الأنف . وأنشد :
% وألجمه فأس الهوان فلاكه % وأغضى على غضاض أنف ومارن % ويروى : وأوفى .
وسمع أبو مالك : الجرثية ، يعنون الحنجرة . وأنشد : أو مثل عين الأعور البخيق غمزك في جرثية المخنوق وقال أبو مالك : المتك والنوف والخنتب والبنظر والعناب والعنبل ، كله ما تقطعه الخافضة من الجارية .
قال : وتقول العرب : هذا مدرع الولد ، وهو الغرس الذي يكون فيه الولد .
قال : والبلجة والمخذفة والمنتحة والمكوة والقنبيعة والقنبعة والسحماء والصمارى والفقحة كله واحد .
وقال عن أبي خيرة إن ابن النعامة خط في باطن القدم في وسطها ، وبعضهم يجعلها القدم ، وبعضهم يجعله عرقا في باطن القدم . وأنشد : وابن النعامة يوم ذلك مركبي قالوا : وابن النعامة : الطريق ، وإنما سمي بذلك لأن النعامات علامات تنصب على الطريق في السحر وربما نصبها الربيئة لئلا يضل بها . قال الهذلي : وضع النعامات الرجاذ بريدها وقال : تقول العرب : تنعمت إليك قدمي ، أي مشيت حافيا ، وتنعمت زيدا : طلبته .
وقال : لام الإنسان : شخصه ، غير مهموز . وأنشد : مهرية تخطر في زمامها لم يبق فيها السير غير لامها وقال : امرأة جبأى ، وزن فعلى : قائمة الثديين ، والجباء : التي ليس لها أليتان .
والطفنش : واسع صدر القدم .
واللكي : الحادر اللحيم . )
وقال : العنشنش : الطويل الخفيف الجسم .
والشرحاف : العريض ظهر القدم .
والحقطانة والحقطان : القصير .
والهلقام والهلقم والهلقم والهلقم : الطويل .
والدعظاية : الكثير اللحم .
والزبازاة : القصير .
والشهدارة : مثله .
والجخنبارة والجخنبارة : القصير .
ورجل قردحة وقردوحة : قصير .
وامرأة حذمة : قصيرة خفيفة .
ورجل كلكل : كذلك .
والزبنتر : كذلك أيضا .
والأملداني : الطويل المعتدل .