تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهاجرة ، وبنت الأرض : المقلة التي يقسم عليها الماء والسخال يعني جلود السخال التي فيها الماء ، واستوف مثل استقطر .

وقال الأصمعي : أرض قرواح وقرياح وقرحياء ، ممدود : قفر ملساء . قال أبو بكر : وقرحياء لم يجىء بها غيره .

قال : ويقال : رجل زبر وذمر ، وهو القوي الشديد . وأنشد : إني إذا طرف الجبان احمرا وكان خير الخصلتين الشرا أكون ثم أسدا زبرا وقال الأصمعي : القذم : الشديد ، والقذم : السريع .

ويقال : رجل ذطي : أحمق ، وباحر : مثله . )

ورجل رطي ، بالراء : المسترخي .

وامرأة قصلة ، زعموا : حمقاء .

وامرأة مجعة : حمقاء أيضا .

وقال أبو مالك : الضوة والعوة : الصوت .

وقال : الرنا ، مقصور : الصوت ، وأحسبهم قالوا : الرناء ، مخفف ممدود كذا في كتابي ورأيته في عدة نسخ . والرنا ، خفيف مقصور : إدامة النظر من قولهم : رنا يرنو رنوا ، وأحسب أنهم قد قالوا الرناء ، ممدود مخفف . فأما الرنوناة فصحيح ، وهي إدامة النظر أيضا .

والجمش : الصوت ، لم يجىء به غيره .

وقال : الهتر : السقط في الكلام والاختلاط فيه ، ومنه قولهم : رجل مهتر .

والممهك والممغط ، بتشديد الهاء والغين : الطويل .

والسلع : الطويل أيضا .

قال أبو زيد : أصل اللحم وصل ، إذا أنتن وهو نيء وخم وأخم ، إذا أنتن وهو مطبوخ أو مشوي .

وقال أبو زيد : فحل فادر ، والجمع فدر ، إذا ترك الضراب ، ووعل فادر ، إذا كان مسنا تاما .

قال الشاعر : فدر بشابة قد تممن وعولا قال : ويقال : فلان حج بكذا وكذا ، وخليق به ، وجدير به ، وقمين وقمن به ومقمنة به ، ومجحرة به ، وعسي به ومعساة به ، ومخلقة به ، وقرف به . ويقال فيه كله : ما أفعله وأفعل به ، إلا في قرف فإنه لا يقال : ما أقرفه .

وقال أبو زيد : يقال : ما سقاني فلان من سويد قطرة ولا من أسود قطرة ، وهو الماء بعينه .

وأنشد لطرفة :

% ألا إنني سقيت أسي حالكا % ألا بجلي من الشراب ألا بجل % وقال الأصمعي وأبو زيد : يقال : مال الرجل فهو يمال ويمول ، إذا صار ذا مال وملت أنا وملت ، ومهت الركية ومهتها ، إذا استخرجت ماءها وماهت الركية ماهة وميهة ، إذا كثر ماؤها ، ويقال : نلت له بالعطية نولا ، ونلت الشيء أناله نيلا . )

وقال أبو عبيدة : يقال : الأشنان والإشنان ، فارسي معرب ، وهو الحرض ويقال : قرطاس وقرطاس ، والدهقان والدهقان ، والقنب والقنب .

وقال أبو مالك : يقال : أعطيته كروته وكروته من الكراء . وقال : سألت عن الغب فقالوا : أن تشرب الإبل يوما وتترك يوما وترد بعده بيوم فيكون فقدها الشرب يوما واحدا وكان ينبغي أن يسمى ثلثا ، والربع أن يفوتها الشرب يومين ، والخمس أن يفوتها ثلاثة أيام ، كذلك إلى العشر ، وإنما سمي عشرا لأنها تشرب يوما وترعى سبعة أيام ثم تطلق يوما وتقرب يوما وترد في اليوم العاشر . فأما ثلث الشيء وربعه فبالضم .

قال أبو مالك : الصهوة : مطمئن من الأرض بمنزلة البركة ينبت فيها الشجر ويصاب فيها ضوال الإبل ، والجمع صهاء . وقال : السديم : الرقيق من الضباب . وأنشد :

% وقد حال ركن من أحيمر دونهم % % كأن ذراه جللت بسديم

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٧٥