| 2 ( أبواب النوادر )
تقول العرب : يفسقون ويفسقون ، ويعرشون ويعرشون ، ويعكفون ويعكفون ، ويحسدون ويحسدون ، ويحشدون ويحشدون ، وينفرون وينفرون يقال : نفر ينفر وينفر ويشتمون ويشتمون ، وينسلون وينسلون ، ويلمزون ويلمزون ، ويخلقون ويخلقون ، ويعتل ويعتل ، ويطمث ويطمث ، ويقتر ويقدر ويقدر ، ويقنط ويقنط ويقنط ، ثلاث لغات ، ويبطش ويبطش ، ويعرض ويعرض . فأما يصدون ويصدون فيختلف معناهما ، يصدون : يضحكون ، ويصدون : يعرضون ، قال أبو بكر : ويصدون أيضا : يمنعون ، من قولهم : صددته عن كذا وكذا ، إذا منعته . ونشط الحبل ينشطه وينشطه ، وغسق الليل يغسق ويغسق ، وطمس يطمس ويطمس ، وصلقه بلسانه يصلقه ويصلقه كل هذا عن أبي عبيدة .
وقال الأصمعي : معن الماء ومعن وأمعن ، إذا جرى . ومعنان الوادي : مجاري مائه .
وقال الأصمعي : عقر المرأة ، وعقر الحوض ، وعقر النار : حيث يجتمع لهبها وجمرها ، وعقر )
الدار : وسطها .
وقال الأصمعي : يقال للنفس الجروة والقرونة والقرون والقرين والقرينة والجرشى ، مقصور ، والكنوب والحوباء .
وأنشد في الكذوب : إني وإن منتني الكذوب يتلو حياتي أجل قريب وأنشد في الجرشى :
% بكى جزعا من أن يموت ، وأجهشت % إليه الجرشى وارمعل خنينها % % الخنين : صوت تردد البكاء في الأنف ، والحنين من الصدر وارمعل : ظهر . وأنشد في الجروة :
% فضربت جروتها وقلت لها اصبري % % وشددت في ضيق المقام حزيمي % % وأنشد في القرونة :
% ألم ترني رددت على عدي % وقد جعلت هواديها نعالا %
% قرونته وبنت الأرض تقضي % % على ما أستودف القوم السخالا % % قال أبو بكر : هذان البيتان من معاني الأشناندأني وتفسيرهما يطول ومعناهما : رددت على عدي نفسه في وقت