وصر الفرس أذنه وأصرها فأما أصر على الذنب فبالألف لا غير .
وبكرت وأبكرت ، لغتان عرفهما الأصمعي . وأنشد : )
% يا عمرو جيرائكم باكر % فالقلب لا لاه ولا صابر % وأنشد : أمن آل نعم أنت غاد فمبكر وجرم وأجرم . وحرم وأحرم من حرمت الرجل الشيء .
ويقال : طلعت على القوم ، إذا أشرفت عليهم وأطلعت عنهم : غبت عنهم .
قال أبو بكر : ثم تجيء حروف من فعلت وأفعلت تختلف معانيها .
قال الأصمعي : أفرشت عن الأمر ، إذا أقلعت عنه . وأنشد : نعلوهم بقضب منتخله لم تعد أن أفرش عنها الصقله عنى السيوف . وفرشت عنه ، إذا أردته وتهيأت له .
وأزريت بالرجل فأنا أزري به إزراء ، إذا قصرت به وزريت عليه فعله أزري ، إذا عبت عليه .
وأصفدته ، إذا أعطيته . قال القطامي :
% فإن هجوتك ما تمت مكارمتي % % وإن مدحت لقد أحسنت إصفادي % % وصفدته ، إذا قيدته .
وخفرته ، إذا أجرته ، خفرا وخفارة وأخفرته ، وفي الحديث : لا تخفروا الله في ذمته والخفارة : ما يأخذ الخافر ، إذا استحيت .
ونشدت ضالتي ، إذا قلت : من وجدها . وأنشدتها ، إذا قلت : من ذهب له كذا . قال الشاعر :
% يصيخ للنبأة أسماعه % % إصاخة الناشد للمنشد % وأنشدتك الله وأنشدت الشعر لا غير .
ووعدته الخير وعدا وأوعدته بالشر إيعادا ووعيدا ولا يقال : أوعدته شرا ، إنما يقال : أوعدته بشر .
ويقال : أقذيت عينه ، إذا جعلت فيها القذى ويقال : قذيتها وقذيتها ، إذا أخرجت منها القذى .
قال :
% لقد قيل من طول اعتلالك بالقذى % % أجدك ما تلقى لعينك قاذيا % )
وقذيت العين ، إذا وقع فيها القذى ، تقذى قذى شديدا . فإذا رمت بالقذى قيل : قذت تقذي قذيا .
وشط الرجل ، إذا بعد وأشط إشطاطا ، إذا جار .
وقسط الرجل ، إذا جار ؤاقسط ، إذا عدل ، وكلاهما في التنزيل : وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ، وفيه أيضا : إن الله يحب المقسطين . وقال الراجز : حتى شفى السيف قسوط القاسط ونهرت النهر أنهره نهرا ، إذا حفرته . وأنهرت الدم ، إذا أسلته .
وفريت الشيء أفريه فريا ، إذا شققته لصلاح ، وأفريته إفراء ، إذا شمققته لفساد . وأنشد : إذا انتحى بنابه الهذهاذ أفرى عروق الودج الغواذي قوله الغواذي : التي تغني بالدم ، ومعنى تغذي أي لا تكاد