تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعول : الثقل من قولهم : عالني الأمر يعولني عولا ، إذا أثقلني ومن ذلك قولهم : عول علي بما شئت ، أي حملني ما شئت من ثقلك . وأعول الرجل يعول إعوالا ، إذا ردد البكاء . وقال قوم من أهل اللغة : قولهم أعول الرجل ، أي دعا بالويل والعول . فأما قولهم : ويله وعوله فيمكن أن يكون من عاله الأمر يعوله ، إذا أثقله ، ويمكن أن يكون من الويل . وعال عياله يعولهم عولا ، إذا فاتهم وكفلهم . والعول : الجور ، من قوله تعالى : ذلك أدنى ألا تعولوا . قال الشاعر :

% إنا تبعنا رسول الله واطرحوا % % قول الرسول وعالوا في الموازين % % أي جاروا . وبنو عوال : بطن من العرب . والعول : الزيادة في الشيء ، من قولهم : عالت الفريضة تعول عولا ، إذا زادت . واللوع من قولهم : لاعني الأمر يلوعني لوعا ، إذا آلم قلبك من حزن أو وجد ، والاسم اللوعة . واللعو ، قال الخليل : الحرص ، من قولهم : كلبة لعوة ، أي حريصة . وقال ابن الكلبي : اللعوة : السواد حول حلمة الثدي ، وبه سمي ذو لعوة : قيل من أقيال حمير . والوعل : معروف ، والجمع أوعال ووعول . وذات أوعال : هضبة معروفة . والوعلة : الموضع المنيع من الجبل ، وبه سمي الرجل وعلة . وأولع الرجل بالشيء إيلاعا ، والاسم الولوع ، وولع به ولوعا فهو مولع به . ودابة مولع ، إذا كانت فيه لمع بياض . والوليع : طلع الفحال .

| 2 ( عله )

عله الرجل يعله علها ، إذا طرب إلى ولد أو إلى وطن . قال الراجز : كخبب العلهى إلى رئالها وقال الآخر :

% وجرد يعله الداعي إليها % % متى ركب الفوارس أم متى لا % % وعلة : أبو بطن من العرب من بني الحارث ، وهو علة بن جلد . وعلهان : اسم رجل من العرب . والعهل فعل ممات ، ومنه اشتقاق ناقة عيهل ، وهي السريعة . واللهع منه اشتقاق لهيعة ، ولا أحسبها إلا مقلوبة من الهلع وقال قوم من أهل اللغة : بل اشتقاق لهيعة من اللهع ، واللهع )

عربي صحيح غير مقلوب ، وكأن اللهع عندهم مثل التبلتع ، وهو التشدق في الكلام والتفيهق فيه . والهلع : أسوأ الجزع رجل هلواع وهالع وهلع وهلوع . فأما ناقة هلواع فهي السريعة الجريئة على السير .

| 2 ( علي )

العلي : الصلب الشديد من كل شيء ، وبه سمي الرجل عليا في قول بعضهم ، وفرس علي . قال الشاعر :

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٩٥١