تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وكل علي قص أسفل ذيله % % فشمر عن ساق وأوظفة عجز % قال أبو بكر : معنى قوله : قص أسفل ذيله فشمر عن ساق ، أي قل لحم قوائمه وكثر عصبها .

وجمل عليان : طويل . وفلان من علية قومه ومن علية قومه ، مثقل ، والتخفيف أعلى . والعلياء : فعلاء من العلو كأنها تأنيث أعلى وعليا : فعلى وعلا : فعل . وقولهم : عيل صبره ، أي غلب ، وأصله من الواو . والعيلة : الفقر عال يعيل عيلة ، إذا افتقر . قال الشاعر :

% فما يدري الفقير متى غناه % % وما يدري الغني متى يعيل % وقال الآخر :

% ألا هلك الجود والنائل % ومن كان يعتمد السائل %

% ومن كان يطمع في ماله % % غني العشيرة والعائل % ولعا : كلمة تقال عند العثار . قال الأعشى :

% بذات لوث عفرناة إذا عثرت % فالتعس أدنى لها من أن يقال لعا % % وعال الأسد يعيل ، مثل عار يعير ، إذا ذهب وجاء . قال الشاعر :

% ليث عليه من البردي هبرية % كالمزبراني عيال بآصال % ويقال : عايرت الميزان ، إذا أصلحته ، ولا يقال : عيرته .

| 3 ( باب العين والميم )

| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )

| 2 ( عمن )

عمن بالمكان يعمن به ، إذا أقام به وأحسب أن اشتقاق عمان منه . فأما ابن الكلبي فيزعم أن عمان اسم رجل نسب إليه البلد كما سموا قدم ، وهو اسم رجل . ويقال : أعمن القوم ، إذا خرجوا إلى عمان فهم معمنون . قال الراجز : من معرق أو مشئم أو معمن والعمينة : أرض سهلة لغة يمانية . والعنم : ضرب من الشجر له نور أحمر تشبه به الأصابع إذا خضبت ، الواحدة عنمة . والمنع : مصدر منع يمنع منعا فهو مانع والمفعول ممنوع ورجل منيع من قوم منعاء ومنع مناعة ، إذا صار منيعا وهو في منعة من قومه ، أي في عز . ومناع معدول عن المنع ، أي امنعوا حريمكم . قال الراجز : مناعها من إبل مناعها أما ترى الموت لدى أرباعها ويروى : رباعها . ومناع : هضبة في جبل طيئ . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لزيد الخيل إذا جاءه ليسلم : أنا خير لكم من مناع ومن الحجر الأسود الذي تعبدونه من دون الله ، يعني صنما من حجر أسود ، ويقال له فلس أيضا . وقد سمت العرب مانعا ومنيعا وأمنع .

والمعن : الشيء اليسير ، وأنشد للنمر :

% ولا ضيعته فألام فيه % % فإن هلاك مالك غير معن % أي غير يسير .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٩٥٢