يجوزها إلى الأرض . ومساقط الطير : مواقعها . ومثل من أمثالهم : سقط العشاء به على سرحان ، وسرحان : رجل من الخراب ، وله حديث . ورجل قليل السقاط ، أي قليل الخطأ والزلل . قال الشاعر :
% كيف ترجون سقاطي بعدما % % جلل الرأس مشيب وصلع % والقسط : العدل رجل مقسط ، أي عادل . والقسط : الجور رجل قاسط ، أي جائر ، وكذا فسر في التنزيل قوله جل وعز : إن الله يحب المقسطين ، يعني العادلين . وقال جل اسمه في موضع آخر : وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ، يعني الجائرين . وقد سمت العرب قاسطا ، وهو أبو قبيلة ، وقسيطا . فأما القسطاس والقسطاس والقسطان فهو الميزان بالرومية ، والله أعلم ، إلا أن العرب قد تكلمت به وجاء في التنزيل . والقسط الذي يتبخر به : عربي معروف . وناقة قسطاء وجمل أقسط ، إذا كان في عصب قوائمه يبس .
| 2 ( سطك )
أهملت .
| 2 ( سطل )
السطل والسيطل أعجميان وقد تكلمت بهما العرب . قال الطرماح :
% حبست صهارته فظل عثانه % % في سيطل كفئت له يتردد % يعني الدخان . قال أبو بكر : معنى هذا البيت أن المرأة تأخذ السراج فتجعل فيه فتيلة ودهنا أو زبدا ثم تكب السطل عليه وتأخذ ذلك الدخان فتشربه أسنانها وتشم به يدها . والسيطل شبيه بالطست ، وهو السطل ، وليس بالسطل المعروف . والسلط منه بناء قولهم : لسان سليط بين السلاطة والسلوطة . وقد سمت العرب سليطا ، وهو أبو بطن منهم . قال الراجز : لا تحسبني عن سليط غافلا إني سأهدي لهم مساحلا ويقال : امرأة سلطانة ، إذا كانت طويلة اللسان كثيرة الصخب . والسلطان : معروف ، يذكر ويؤنث ، والتأنيث أعلى . والسليط للذكر مدح وللأنثى ذم يقال : امرأة سليطة : كثيرة الشر )
والصخب ، ورجل سليط اللسان : فصيحه ، والمصدر فيهما السلاطة . وسلطان كل شيء : حدته وسطوته ، ومنه اشتقاق السلطان ، وسلطان الدم : تبيغه . وسلطان النار : التهابها . والسليط بلغة أهل اليمن : الزيت ، وبلغة من سواهم من العرب : دهن السمسم . وفلان مسلط على بني فلان ، إذا كان متأمرا عليهم . وللسلطان في التنزيل مواضع قال أبو عبيدة في قوله جل وعز : بسلطان مبين ، أي حجة ، والله أعلم . والطلسة : كدرة في غبرة ، والذئب أطلس ، وكذلك لون كل شيء يشبهه طلس يطلس طلسا . والطلس : الكتاب الممحو ، وقال بعضهم : الطلس والطرس